هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا النـاطقُ الـذي شغل الألْ
بــابَ منَّــا بـذكرِ كـل لُبـابِ
كفكف القول ما استطعت فقد تؤ
ذنُ بالســُّكْر كــثرةُ الاطْــرابِ
نَغــض العطـف إذ نَطقـتَ قريـضٌ
مُســْكرٌ دونــهُ حُميَّـا الشـَّرابِ
فخشــيتُ العقـاب إذ هـو صـِرْفٌ
وإذا الشــِّرْبُ جــالبٌ للثَّـواب
كيـف لا يجلـبُ الثَّواب افْتكاري
فــي غُلامٍ غــضٍّ حـديثِ الشـَّبابِ
كتمـــتْ رِقَّـــةُ الخلائقِ منــه
مُعْجــــزاتِ العُلـــوم والآدابِ
نـاظمٌ مـن بديهةِ القولِ ما تَقْ
صـــُرُ عنــه رويَّــةُ الأحْقــابِ
كـل روعـاءَ لـو تقلَّـدها الفا
رسُ أغنــت عــن مرهـفٍ قِرْضـابِ
صـــادراتٌ ألْفـــاظُهنَّ عِــذابٌ
عـــن خِلالِ مُهـــذَّباتٍ عِـــذابِ
لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْ
رِ وقيلـتْ ثنـتْ صـدورَ الركـابِ
أذكرتنـي أيـامَ عصـْر التَّصابي
ومِراحـي وأيـن عصـرُ التَّصـابي
حيـنَ لا آمـرٌ يُطـاعُ سـوى الـلَ
هِ ولا حـــاكمٌ ســوى الأحْبــابِ
ففـؤادي مـن الجـوى فـي زفيرٍ
ودمـوعي مـن الأسـى في انْسكابِ
والوفـا بـالعهود فـرضٌ ولا مِثْ
لَ الوفــاء بـالعهودِ للأتْـرابِ
فلئنْ أصــحبَ الحــرونُ لا بُــدَّ
لهــذا الحــرون مــن أصـْحابِ
وتراءيتنـي علـى الحـي بالصُّبْ
حِ مُغيـــراً فـــي جحفــلٍ غَلاَّبِ
أسـكبُ العُـرْف والـدماء ولا أسْ
أَمُ بـذل النَّـدى وضـرب الرقابِ
فـالتمسْ مـا تشـاءُ مني تجدْني
كـــافلاً بـــالمُنى وبــالآرابِ
لسـت أرضـاً ولا تـرى فلئن كُـنْ
تُهمـا عـن توسـُّعٍ فـي الخطـابِ
فثَــرى تُربــةِ الحُسـينِ شـِفاءٌ
لعُضـــال الأعْــراض والأوْصــابِ
ومـن الأرض بكَّـةٌ وهـي بيـتُ ال
لّــــهِ ذاتُ الحَجيـــج والأجْلابِ
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.