هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـرب الزمـان وأنجمـت أشـجانه
وغيــاثُ ديــن محمــدٍ سـلطانهُ
طـرب المُعـاقر بالرياض جرى له
نشــْر تــأرَّجَ موْهِنــاً حَـوْذانُه
فالبـأس يُـردي المرهفات مضاؤهُ
والجـودُ يسـخرُ بالحيـا تهْتانه
لمقـام أبلـجَ فـي العَلاء مُحلّـقٍ
فــوق النجـوم مقـامه ومكـانهُ
آراؤهُ قبــل الرمــاحِ رمــاحهُ
والخـوفُ قبـل الطعن منه طِعانه
شـهمٌ كميٌّ في المقالِ وفي الوغى
يُـردي الخصـومَ سـِنانه ولسـانهُ
ذو حـالتين فللنـزال من العِدى
بيـنُ النفـوسِ وللمقـال بيـانهُ
وإذا تحلَّـــى منــبرٌ بشــعارهِ
طربْــتْ لفــرط فخـاره عيـدانهُ
خـرقٌ إذا حبـس السـماء قُطـارهُ
أغنـى بنـي الإزَمِ الشداد بنانهُ
تشـكو الخُلـوَّ من الظُّبى أجفانُه
وتمـــلُّ طــولَ الامتلاء جِفــانه
يجلـو ظلـمَ الليـل نـورُ جبينهِ
وتــدل طُــرّاقَ الـدجى نيرانـهُ
تُزجـي نواصـفه مدعدعـة القِـرى
عجْلـى وتمشـي بـالقرى عُبـدانه
وتفـي لحـامُ المُنقيـاتِ لضـيفهِ
والعـامُ تعـذرُ بـالطَّوى ألْبانهُ
ثبــتٌ لعاديــة الخطـوب مـوقَّرٌ
وســـرعْرعٌ لمِـــرادِهِ عَجْلانُـــهُ
فـإذا ذكـاءُ اليوم أضمر ضوءها
نقْــعُ الطـراد كثيفـةٌ أدْجـانهُ
وتمطَّــرتْ بالــدارعين ســوابقٌ
فــوق العـراء كأنهـا سـيدانهُ
أو عاديــاتٌ بالصــَّريم نـوافرٌ
وكــأنهم مــن فوقهــا جنَـانهُ
ينسـفن مـن دمـثِ الخبارِ بنازحٍ
تنهــالُ مـن تَعْـدائها كُثبـانهُ
وإذا مـررْنَ علـى الغزير جِمامُه
نضــبتْ لفـرط ورودهـا غُـدرانهُ
وإذا ركضــن بآهــلٍ مـن وحشـة
جــم النــوال سـكونه ميطـانه
ألَّفْــنَ شــارده فليــس ظِبـاؤُه
بســـليمةٍ منـــه ولا خِزَّانـــهُ
جيـشٌ كغابـاتِ الفـرات أسـُودها
أبطـــالهُ ونباتُهــا خِرْصــانهُ
أغنـى غيـاث الـدين عنه بحملةٍ
مــنْ أنْ تصــام عنـدهُ فرسـانهُ
وقضــى عليـه بـالتَّوى فتصـعَّدت
أرواحـــهُ وتحـــدَّرْتْ أبــدانهُ
وتخـاذلت نُجـدُ الرجـالِ لخـوفه
فشــجاعُه عنـد اللقـاء جَبـانهُ
ذو صــبوةٍ بالمجــد لا إعراضـهُ
عــن حُبِّــه يُرجــى ولا سـُلوانُه
قَيْــلٌ يماطـل بالوعيـد ونـازحٌ
عــن وعْــدِه بنــوالهِ لَيَّــانه
تبـدو علـى لحظـاته صِفةُ العُلى
وعلــى أســرَّةِ وجهــه بُرهـانُهُ
عمــتْ مهـابتهُ القلـوبَ العُلـى
وعلــى أســرَّةِ وجهــه بُرهـانُه
إن كان لي يوماً من الدنيا غنىً
بــاقٍ فهــذا حينــهُ وأوانــهُ
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.