هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُفـي مقالـك عـن لـومي وتَفْنيـدي
صـبابتي بـالعُلى لا الخُـرَّدِ الغِيدِ
أطَلْـت حـتى حسـبت المجـد منقصـةً
كلا ولــو أنــه حتَــفُ المماجيـدِ
لمـا رأيـتِ غَرامـاً جَـلَّ عـن عَـذَلٍ
حســبتِه بهــوى الحُسـَّانةِ الـرُّودِ
لا والرَّواقــصِ بالأنْســاعِ يَبْعثهـا
زجــرُ الحُــداةِ بإنشـادٍ وتغريـدِ
إذا ونيـن مـن الأرقـال واضـْطمرتْ
مـن اللُّغـوب خلطْـن البيدَ بالبيدِ
لُغــامهنَّ ومــا ينضـحن مـن عَلَـقٍ
غِســْل الأزمَّــة أو صـبغُ الجلاميـدِ
يحملـن شـُعثاً على الأكوار تحسبهم
أزِمَّــةَ العيــسِ منهــمٍّ وتَســْهيدِ
مـا حنَّ قلبي إلى الحسناء من علقٍ
لكننــي بالمعــالي جِــدُّ مَعْمـودِ
صــبابتي دون عِقْــدٍ زانــهُ عُنُـقٌ
إلـى لـواءٍ أمـامَ الجيـش معقـودِ
أميـسُ تِيهـاً علـى الأحيـاءِ كلِّهِـمُ
علمــاً بـأنَّ نظيـري غيـرُ موجـودِ
كيــف الإجـادةُ فـي نظـمٍ وقافيـةٍ
عـن خـاطرٍ بصـروف الـدهر مكـدود
كـم قـد قريـت هَنـيَّ العزْم نازلةً
والخطـب يُجلـب فـي سـاحاتِ رعديد
تَبَصــَّرُوها مِراحــاً فــي أعِنَّتِهـا
يجفــن مـا بيـن مقتـولٍ ومطـرودِ
تكــرُّ ف ليلــةٍ ليْلاءَ مــن رَهَــجٍ
علــى نجيـعٍ لخيـل اللـهِ مـورودِ
تنـزو بحُمْـسٍ هفـت أضـغانهم بهـم
فحطمـوا فـي الـتراقي كـل أمْلودِ
كـأنَّ فـرْط تـوالي الطَّعـن بينهـمُ
ولْـغُ العواسـل أو معـروف محمـود
الواهب الحتف والعيش الخصيب معاً
فـالموتُ بالبـأسِ والإحياءُ بالجودِ
والمُبْتَنــي شـَرفاً ترسـو دعـائمُهُ
بمحمــد السـَّعي لا صـُمِّ القَراميـدِ
إنْ أمسـك الغيـث لم يحبس مكارمه
طـولُ المِطـالِ ولا خُلْـفُ المواعيـدِ
مـــالٌ يُـــذالُ وعـــرضٌ بــذْلتهِ
خـوضُ الأسـنَّةِ فـي مـاءِ اللَّغاديـدِ
أرقُّ مــن خُلــقِ الصـهباء شـيمتُهُ
فـإن يُهَـجْ فهـو كـاسٍ خُلـق جلمودِ
فســـخطهُ ورضــاهُ حيــن تخبُــره
مــاءٌ قَــراحٌ ونــارٌ ذاتُ أخْـدودِ
شـاكي السـلاح مـن الإقـدام حِيلتهُ
لَطافـةُ الـزولِ فـي صبر الصَّناديدِ
فكــل مُعضــل خطــبٍ فــي رويَّتـهِ
حديـــدُ ســابغةٍ فــي كــفِّ داودِ
بنــانُه البحـرُ والأطـراسُ شـاهدةٌ
بقــذف دُرٍّ علــى الأطـراس منضـودِ
صـوابُ فتْـواه فـي الإحكـام مُثبِتةٌ
قواعِــدَ الشــَّرعِ مـن أسٍّ وتشـييدِ
كــأنَّ بُرهــانَ مـدلولٍ بفـوهُ بـهِ
عـذبُ الفصـاحة فـي ترجيـع غِرِّيـدِ
فضـلْت حَـدَّ التهـاني فانصرفتُ إلى
هُنـي بـك العيـد من هُنِّيت بالعيدِ
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.