هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترفَّعـتُ عـن مـدح الرجـال وقادني
إيــابٌ لأســباب الضــَّرورة يغلـبُ
غــداةَ قُفـولٍ مـن خُراسـانَ عـاطفٍ
يكـــدُّ ظهـــور اليعملات ويُتْعــبُ
وأجمَمْــتُ قـولي عـن ثنـاء مُنـوِّلٍ
وإنْ طــابَ عِــرض أو تكـرم مكسـب
فلا مـــدحَ إلا مفخـــرٌ وبَســـالةٌ
ولا منشــدٌ إلا المليــكُ المحجَّــبُ
وقــالوا بخيـلٌ بالمـدائح عـاتِبٌ
علــى دهـره حتَّـامَ يشـكو ويعْتـبُ
فقلـتُ لهـم والفضـل ينغـض عِطفَـهُ
وبــي ضــجْرةٌ ســوداؤها تُتهِيَّــبُ
علامَ أذيــعُ الحمـد والـذمُّ واجـبٌ
وأرضـى عـن الأيـام والمجـدُ مُغضب
وعــزٌّ أتــى مــن سـِنْجرٍ فـأحلَّني
محــلَّ الثريَّــا والمُبـادونَ رُسـَّبُ
سـَريتُ بـه وجـه الفصـاحة أن تُرى
تُــزفُّ إلـى غيـر المكـانِ وتُخطـبُ
وأبلــجُ جــادتْ أصــْفهانُ بفضـلِه
رحيـبُ الفِنـا والخُلق أفضى وأرحب
ســخوتُ لـه بالمـدح حُبـاً وقُرْبـةً
فلا بالنَّـدى يلـوي ولا أنـا أكـذبُ
وهـل كيمين الدين طودٌ إذا انتدى
رزيـنٌ وصـرفُ الـدهر يغلـي ويجلب
وغيـــثٌ هطــولٌ لا يغِــبُّ قُطــارهُ
يسـحُّ علـى الأزمـات رفـداً ويُكسـب
وليـثٌ إذا خـامَ الكمـيُّ جـرتْ بـه
عــزائكُ لا نــابٌ طريــرٌ ومِخلــبُ
يُبــالغُ فـي كسـب المحامـدِ أنَّـه
رأى كـل كسـبٍ مـا خلا الحمد يذهب
وكـم مـن يـدٍ بيضـاء أسْدى تبرُّعاً
إلــيَّ وقـد ضـَنَّ البخيـلُ المُخيِّـبُ
شــكرتُ ولَـجَّ الجـودُ منـه فكلَّمـا
نضــمتُ فصـيحاً جـادني منـه صـَيِّب
خلائقُ جلَّـــتْ أن تُقـــاسَ بخمــرةٍ
ولكنهــا مـن رائق الخمـر أعْـذبُ
هَيابــا علــيٍّ دَعْـوةَ مـن مُغـامرٍ
جَريـءٍ إذا هـابَ الجبـانُ المُجنِّـب
تَهـــنَّ بــودِّي أنــه لــكَ عُــدَّةٌ
أعـزُّ مـن السـيف الحُسـام وأرهـب
وما طابَ قلبي فيك يا كامل النُّهى
لمكرمــــةٍ إلا وعرضـــك أطيـــبُ
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.وتوفي ببغداد عن 82عاماً.له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.