هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـــهِ دَرُّ فـــتىً يلــذْ
اذا استضــاموه حِمَــامَهْ
يلقـى السـنانَ لـه عِـذَا
راً والحُسـامَ لـه عِمَـامَهْ
انَّ المســاعي مــا تـزا
لُ بهـا القوافى مُستهامَهْ
مــاتَ الجُلاحُ ولــم يمـت
مـا قـالَ فيه أَبو أُمامَهْ
والحــارثُ الجفنــى قـا
م بـذكره حـتى القِيـامَهْ
وملـــوكُ لخــمٍ طُوِّقــوا
مـن مـدحهِ طـوق الحَمَامَهْ
وأَرى المذلـــةَ عافَهــا
مـن قبلنـا قيـسٌ وَسـَامَهْ
طَلبــاً بِعرضـِهما النجـا
ةَ علـى شـَرودٍ كالنَّعـامَهْ
فرمـــت عمــانُ بحــولي
ن تخطيــا عتـبَ الملامَـهْ
وأَخــو ســليمٍ يـومَ عـض
علــى نواجــذّه لِحَــامَهْ
أبقـى بضـاحى البشـرِ من
آثـــارِ وقعتــهِ عَلامَــهْ
نفـرَ الحُبـالى مـن عقـا
ئلِ مالــكٍ وبنـى أُسـامَهْ
وَيْلُمِّهـــا مـــن غــارةٍ
لـو أنهـا تَشـفى أوامَـهْ
وكـذا يكـون أَخـو المظا
لـم حيـن تغشـاه الظُّلامَهْ
يـا أَبهـا الملـك الـذي
يـده علـى العافي غَمامَهْ
والفاعــل الفعـل الـذي
لـم يسـتطع أَحـدٌ مَرَامَـهْ
مِــنْ معشـرٍ خُلِقـوا لتـش
ييـدِ العلا كَتَـداً وهـامَهْ
لـم يلسبوا الحَلَقَ المضا
عَفَ في الوغى طَلَب السلامَهْ
الاَّ لتعطيــــل الصـــوا
رمِ أَنْ تكـونَ لهـا صَرامَةْ
انــا خُــدعنا بالحيــا
ةِ وعِزُّنــا حَـبُّ الكَرامَـهْ
وَتَنَاوَلَتنــــا فــــاركٌ
خَرقـاءُ فـاجرةُ العَرامَـهْ
لـم يَعـنِ فيهـا الواليا
نِ ولا نكيرهمـــا قُلامَــهْ
فافلــل شــَباها انَّهــا
فـي وجنـةِ العلياءِ شَامَهْ
والحُــرُّ ليــس لـه بـدا
رٍ يُستضــامُ بهـا اقـامَهْ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.