هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لمـن يسـكن القبـورَ صديقُ
وحيــاةُ الفـتى اليهـا طَريـقُ
ليـس تنجـو مـن المنون عَقَنْبَا
ةٌ مـن الفتـخ رَكضـُها التَّصفيقُ
مـن وراء السماكِ يتبعها الفك
كَـــةُ والقُشــْعُمَانُ والعَيُّــوقُ
لا ولا قـادرٌ مـن العُصـْمِ في رأ
سِ صــَفاةٍ تــرَّكَ عنهـا الأَنُـوقُ
حـاجبُ الشـمسِ مـا يُغيـبُ عنـه
فســـواءٌ غروبُهــا والشــرُوقُ
أَسـلَمته ومـا حَمَتـه وهـل يَـح
مـى مـن الحَيـنِ هضـبةٌ ازليـقُ
أَو سـبوحٌ مـن تحتـه صدفُ الدرْ
رِ ومــوجٌ مــن فــوقهِ مـأَلُوقُ
تَتَمنـى الخلـودَ فـي هذه الدَّا
رِ ومـاذا الـى الخلـودِ يَشـُوقُ
ســلوةٌ قبلهــا غــرامٌ وشـجوٌ
واجتمــاعٌ مــن بعـدهِ تَفريـقُ
فــاركٌ يسـامُ الوصـالَ فلا كـا
نـتْ ولا كـان وصـلُها المَومُـوقُ
مسـتعارُ العمرِ القصيرِ بها طي
فٌ يُغنَّـــى مـــزارهُ وَيَـــروقُ
ولقـد أَنـذرتْ لـو أنَّ الذي يُن
ذر مــن سـكره الرجـاءَ يفيـقُ
مـا رمينـا بـه اللـذةِ الـرَّذْ
لــةِ لــو أَنَّ تائقـاً لا يتُـوقُ
فكفـاه العَفـافُ أَنْ يجرعَ الثك
لَ وأَنْ يَجــترى عليـه العُقُـوقُ
ولَعَمـرى ما حادثُ الدهرِ بالذمْ
مِ ولا بـــالملامِ منــا حقيــقُ
وهــو المنصـِفُ الـذي يتسـاوى
فـي ذُراه المحـرومُ والمـدؤؤْقُ
أَيــن ربُّ الملـوكِ خُـرَّةَ فيـرو
زَ وأيــن اصــطِباحُه والغَبـوقُ
ولــه مــن سـُرادقِ العـزِّ ظـلٌ
ورداءٌ مـــن النعيــمِ رَقيــقُ
رامَ أَن يغلِـبَ الخطـوبَ ولا يـغ
لِــب أَوطــارَ خــالقٍ مخلُــوقُ
أَيـن عن يومهِ الطبيبُ الذي كا
ن يُـــداوى حِمـــامَه فَيَمُــوقُ
أَيـنَ أَنصـارُه الكماةُ وأَينَ ال
بِيـضُ مـن دونـه وأَيـنَ الـرُّوق
والجيـوشُ الـتي يَشُجُ بها البي
دَ فتعيـــا بحملهــا وتَضــيقُ
لـم يـزل يقطـعُ الحبـائلَ حتّى
عَلِقَتْــه أُمُ اللَهيــمِ العَلُـوقُ
ســَرقَتْهُ مــن حَـافظيهِ جِهـاراً
نَظَــرَ العيــنِ انَّهــا لَسـَرُوقُ
انْ تكـنْ صـولةُ الـردى غلبتْـه
فبمـا يغلِـبُ الفَنِيـقَ الفَنِيْـقَ
لـم يُنَهْنِهْـهُ صـبرُه في الملما
تِ ولا كيــدُه العنيـفُ الرقيـقُ
ركبــوه مطيـةَ الرفـعِ والـوض
عِ فللــهِ ســائقٌ مــا يســُوقُ
كــاظمٌ يملِـكُ الزفيـرَ فيخفـي
هِ وواشٍ بـــــدمعِهِ مَخنُــــوقُ
وســــقاهُ ولا جَفـــاهُ حَـــبيٌّ
ســَبَلَ المعصــراتِ فيـه خَرِيـقُ
زائرٌ لا يـــزور غيــرَ صــَدَاهُ
فهــو صــَبٌّ الـى ثَـراه مَشـُوقُ
وَســَديُّ الاعصـارِ مـاتَتْ سـَوافي
ه وعاشــتْ رعــودُه والبُــرُوقُ
خــبرونى بـأَن عشـيَّةَ فَخـرِ ال
ملــكِ مـن بعـد فقـدِهِ تَرميـقُ
قـد جفاه الكَرى فليس تزورُ ال
عيـــنُ الاَّ غِــرَارَهُ المَمْــذُوقُ
كَمــدٌ يَحفِــزُ الضــلوعَ ووجـدٌ
ليــس يصـحو منـه ولا يَسـْتَفِيقُ
وعزيــزٌ علـيَّ أَنْ يُنقـلَ الهـض
بُ فيُضــحِى يُطيـقُ مـا لا يُطيـقُ
قـد قضـيتَ الـذي عليـكَ وأَبلي
تَ بلاءً بـــه تُــودَّى الحُقــوقُ
فصـلِ الغَمـضَ والوِسـادَ وراجـعْ
نُغَبَــاتٍ بهــا يَســوغُ الرِّيـقُ
واحـرسِ الدولةَ التي أَنتَ مولى
حَــدِبٌ مــن ورائهــا وشــَفِيقُ
فبمــن يُسـتعاضُ منـكَ اذا مـا
ســَنَحَتْ وهــي بــارحٌ خَنْفَقِيـقُ
واسـتُريثَ الركضُ الخبيثُ وواكل
نَ اهـتزازاً بـه يُسـاقُ الوَسيقُ
نشــرُهُ ســُؤْدَدٌ ونَجــواهُ مَجْـدٌ
وعَطَايـــاهُ للمكـــارمِ ســُوقُ
مـاسَ فـي حَلْبـةِ الرِّهَـانِ مُدِلاً
وبـــه كـــلُّ ســابقٍ مَســْبُوقُ
وحمــاهُ مــن أَن ينـالَ مـدَاهُ
نَســَبٌ فــي المطهمــاتِ عَرِيـقُ
ووقـارٌ لا يأخـذُ الزِبـرَ والمِث
لــث فيــه ولا يحيـقُ الرحيـقُ
أَروقَ العـود فـي صيعدكَ فاعتزْ
زَ وطــالت فروعُــه والعُــرُوقُ
واذا غبــتَ فالخصـيبُ مـن الار
ضِ حـديثٌ والرحـب منهـا مَضـيقُ
مُـرْ كمـا مَـرَّ فـي الرميةِ سَهْمٌ
مارقــاً فيــه نَصـْلُه والفُـوقُ
طاعناً في البلادِ يُهدى لك النص
رُ ويُطْـوَى لـكَ البعيـدُ السحيقُ
لــكَ فــي كــلِّ تَرحَـةٍ وسـُرورٍ
كَلِـــمٌ لا يلـــوكُهُ المِنْطِيــقُ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.