هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـنْ رأى عارضـاً يَصـوبُ دَمـاً
منبعــقَ الــودْقِ يَنْبُـتُ اللِمَمَـا
مــر علــى لابنــي شـَمَارمَ فـال
مـا هيـنَ يُزجي البأساءَ والنِّعَمَا
يعــترضُ الأكــمَ والوهــادَ ومـن
يَســلَمُ مــن وقعِــهِ فقـد سـَلِمَا
يَقبِضـــــُهُ تــــارً ويَبْســــُطُهُ
ســـاعٍ تَحَــدَّى بســعيهِ الأُمَمَــا
هَمَّـــانِ راضــَا شــِماسَ مُعْتَــزمٍ
للــهِ هَمَّــانِ مــا هُمــا فَهمَـا
هــمٌّ بــذاتِ الهِضـَابِ مـا تركـتْ
ســــورتُه قَــــارَةً ولا عَلَمَـــا
اِلاَّ كَســـَتْهُ الجيـــادَ تخبِطـــه
خَبطـــاً تُشــطي أديمــه زيمَــا
مــن كـلِّ طـاوي المصـير تحسـِبُه
يضــمر مــن طــيّ كشــحِه ألمَـا
وآخـــرُ بــالعِراقِ يحــرُبُ مــن
يطلُــب كالنــارِ تأكـلُ الفَحَمَـا
مـن ذا يـرد القضـاءَ والقَدرَ ال
مقــدورَ عــن حتمــه اذا حُتِمَـا
بـل ليـتَ شـِعري مـاذا يحاولُ فخ
رُ الملـكِ بالصـَّيلَمِ الـتي كتمَـا
ســـَوَّمَ بالـــدينِ جَحْفلاً لجبـــاً
كالليـلِ يُعمـي ويُـبرِيء الصـَّمَمَا
تركـــتُ تيـــارَ مــوجهِ بَعْضــُهُ
بَعْضــاً ويعلـو الحِـدَابَ والاكمَـا
اِمـا مغيـراً موانعـاً لُجَّـةَ الـن
نيــل وامــا الخليــجَ مقتحمَـا
نهيــتُ كعبــاً عـن غيهـا فَعَصـَتْ
معصــيةُ النصــحِ يُـورِثُ النَّـدمَا
يــا كعـبُ كعـبَ الكعـوبِ مألُكـةً
تَرعــى دنــو الانسـابِ والـذِّمَمَا
قَــدَيتَ مــن حبهــا علــى قَلَـتٍ
وطــارقُ الهــمِ يبعــثُ الهِمَمَـا
زاركَ بـــالبِيضِ والقنــا كلِــفٌ
يعشــقُ منهـا البيـاضَ والشـَّمَمَا
انَّ عقيلاً فــي الســير انْ حُـدِيَتْ
نَــزَتْ فلــم تمــشِ مشـيةً أَمَمَـا
طـامِنْ لهـا الصـَّاد مـن نواظرِها
واكبـحْ لهـا مـن شَكِيمِهَا الحكَمَا
حتّــى اذا لــدها اللـدودُ فلـم
يــتركْ بهــا طَائِفــاً ولا لممَـا
وراجعتهــــا الأَحلامُ واتخــــذتْ
مــن الحُـبى فـي ظهورِهـا حُزمَـا
فـاعطفْ لهـا عطفةَ الظؤور من ال
جــور علــى بِكرِهــا اذا رأَمَـا
قــومٌ اذا خاصــمَ الخصـيمُ بهـم
فــي كــل حــقٍّ وباطــلٍ خَصــَمَا
تنــاولوا مـن أبيهـم القَـدَّ لا
الحَـدَّ وحسـنَ الوجـوهِ لا الشـِّيَمَا
فـأَينَ عنها ذَوو المحيلةِ في الر
روعِ اذا راعــفُ القَنــا رَذمَــا
أَيــنَ بنـو الاحـوصِ الجعـارُ وأَي
ن والزرقُ عن عَرشِها الذي انهدَمَا
لـو شـهدتها الضـبابُ أَو رهطُ جوْ
وَابٍ لمــا كــان نصــرُها حُلُمَـا
لكـــن تميـــمٌ وفــتْ لســيدِها
واقتحمــتْ مــن أَمـامه القُحمَـا
بالســمهرياتِ يرتعــدنَ مــن ال
غيــظِ علــى كــل عــارمٍ عَرَمَـا
نِعْــمَ منــاخُ القِــرَى لمختبــطٍ
وبــائسٍ ليــس يَعــدمُ العــدمَا
وهــي الــى يــومِ حـاجبٍ رَقَـدَتْ
واســتودعتْ رهـنَ تُرسـه العَجمَـا
لا عــدمتكَ الاعــرابُ مــا صـلحت
أَو فســـدت مُحســـِناً ومنتقِمَــا
خُــذْهَا كشــمسِ النهــارِ بـاهِرةً
تُهــدي اليـك الأمثـالَ والحِكمَـا
تَــرى الحَســُودَ الـذي يعانـدها
ينشـــدها راضـــياً وان رغمَــا
وكـــلُّ قـــولٍ يـــروقُ رائقــهُ
يصــغُر فــي جبنهــا وانْ عظمَـا
ليــتَ الـوزيرَ الأعـزَّ كـانَ لهـا
ســمعاً ســميعاً ونــاظراً وفمَـا
ان قُلــد الــدر مــن قلائدِهــا
فانمـــا عقـــدُها لــه نُظمَــا
وأجــدر النــاسِ ان يُـراحَ لهـا
غصـنٌ مـن المجـدِ فـي ذُراك نمَـا
رأيــتُ فيــه الــذي أَبـوكَ رأى
فيــكَ علــى وعــدِه ومـا ظَلَمَـا
حـــتى اســتهلَّتْ بــه قــوابلهُ
حُكِّــمَ فــي المكرمـاتِ فاحتكمَـا
فهـــو ضـــنينٌ ببــدرها لهــجٌ
لــم يــروَ مـن دَرِهـا ولا فُطِمَـا
يـا ابـنَ الـذي لـم يدعْ لمفتَخِرٍ
فخــراً وأَفنـتْ أوصـافُه الكلِمَـا
أَبــوكَ فـي ليلـةِ البيـاتِ بشـَا
بِرْخَــاسَ ســامى نجومَهــا فَسـَمَا
صــادَمَ فيهــا مستبسـلينَ يـرونَ
المـوتَ فـي حومـةِ الـوغى كرمَـا
كأنمــــا هَجْهَجُـــوا برؤيتـــهِ
ليثــاً بخفــان يســكن الاكمَــا
ان فـــر لــم يتبــعْ وكيــدته
والمــوتُ فـي كـرهِ اذا انهزمَـا
صــــُبارماً كـــالمِجَنِّ جبهتُـــه
انْ يُعَقِّــــرُ بظفــــره عزمَـــا
طـارقْ طريقـاً الـى العـدى لَقَماً
يســتخدم السـيفَ فيـه والقَلَمَـا
وســرْ مســيرَ الصـباحِ فـي غبـشِ
الليــلِ يُجَلّــي بنـوره الظلمَـا
لا كـانَ هـذا الـوداع منـكَ قلـىً
ولا استعضـنا مـن فقـدك الـديمَا
فانهـــا بالميــاهِ مــا طــرةٌ
وجــود كفيــكَ يمطــر النِّعمَــا
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.