هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى أَيِّ شـَىءٍ يكـونُ الحَسـَدْ
وكلُّهـــم للمَنَايـــا رَصــَدْ
ولـو كنـتُ أَحْسـُدُ شيئاً حَسَدْتُ
علـى فلـكِ الميـلِ شمسَ الأَبدْ
اذاً لَحَســَدْتُ علــى ضــَوئِها
وبُعـد المنـالِ لهـا والخُلُدْ
يقولـون لـي لو مدحتَ الرجا
لَ نِلْـتَ الـذي لـم يَنَلْهُ أَحدْ
أُعالــج دَهْــراً بــه جُنَّــةٌ
اذا صـَلُحَ الشـيءُ فيـه فَسـَدْ
يُغـارُ بـهِ المـرءُ حوبـاءَ ه
ولا خيــرَ فـي غـارةٍ تُسـتَردْ
ولا لـــذَّةٍ تَســْتكِدُّ القُــوى
وصـــحةِ روحٍ تُمِــلُّ الجَســَدْ
وللـــــهِ راضٍ يميُســــورهِ
اذا قـامَ للـرزقِ قَـومٌ قَعَـدْ
مُصـَابُ بَنـي مَزْيَـدٍ في الهِيا
جِ بالحَـازمِ العَازمِ المستَبِدْ
فَخُـذْ يـا ابنَ حمدٍ بها روعةً
نصـيبَكَ مـن حربهـا والنَّكـدْ
وقــل للأميــرِ علــى نـأْيِهِ
سـَقَى ربعَـكَ الوابلُ المُحْتَشِدْ
يَعِـــزُّ علـــيَّ بمـــن رُزْؤُهُ
شـَجىً فـي لهَاتِـكَ مـا يُزْدَرَدْ
وكيــفَ أَغَّرَتْــكَ عــن صـَاحبٍ
وَجَــدت بمصــرعهِ مــا تَجِـدْ
ونحــنُ الــى أَســدٍ تَــدَّعي
الــى والــدٍ وتميــمٌ أَسـَدْ
رَحَــى مُضــرٍ تَمشــي الرِّيـا
حُ فيهــا وركـنُ مَعَـدِّ الأَشـَدْ
دَعــا يــالعوفٍ فلـم يـأْتِه
ســـِوى قُلَــلٍ فــي العَــدَدْ
وأَجفلــتِ الخيـلُ عـن فـارسٍ
تُكســِّرُ فيـه العَـوالي قِصـَدْ
ولـو شـَاءَ نجاه طافي الخَيا
رِ يمعــجُ كالأَخــدرِي الوَخِـدْ
ولكـن رأَى الصـبرَ أَولـى به
فكـرَّ وهـل للـردى مـن مَـرّدْ
فمـا دفـع الموتَ مَنْ غابَ عن
هُ يـومَ الطِّـرادِ ولا مَـنْ شَهِدْ
ولا صــارمٌ مُغْــرَمٌ بالكمــا
ةِ يَنــدِفُ أَوصـالَها والـزَّردْ
ولا ذاتُ مُعْجَمَــــةٍ ســـَرْدُهَا
كَنَمْنَمَــةِ الجَــدولِ المُطَّـرِدْ
وكـل امريـءٍ فـرَّ مـن يـومهِ
سيسـلُكُ نهـجَ الطريـقِ الجَدَدْ
فمـــن للطِّعــانِ اذا خَبَــا
وَحَـرِّ الضـِّرابِ اذا مـا بَـرَدْ
وَمَـنْ للضـيوفِ وشـقِ الضـيوفِ
وعقـدِ الحبـالِ وحـلِّ العُقَـدْ
ومــن ذا يُنَهنِــهُ ريعانَهـا
وقـد جئنَ مـن كـل أَوبٍ بَـدَدْ
أَبابيــلَ كــالطيرِ مَــزؤدة
تُصـَبُّ عليهـا السـّباطُ القِدَدْ
أَبــا حســنٍ اِنَّهــا لوعــةٌ
مـتى سـُدَّ موردُهـا لـم تَـرِدْ
وانْ هـي كـانت علـى قُربهـا
وعيشـــكَ موجعـــةَ للكبــدْ
فيـا سـندَ العُربِ لِمْ لا تكونُ
لقومــكَ فيمــا جنـوهُ سـَنَدْ
تغمــد ذُنُــوبَ بنــي مالـكٍ
فلــولا تغمّــدُها لــم تَسـُدْ
وثَــاركَ اِنْ رُمــتَ ادراكــه
فلا تَغْــلُ منــه ولا تَقْتَصــِدْ
وانْ أَمكنتـــكَ فلا ترمِهَـــا
ولا تسـعَ فـي عزِّهـا المُضْطَهِدْ
ودعهـا تكـونُ اذا ما اصطَلَي
تَ نـارَ الحـروبِ جَنَاحـاً وَيَدْ
هُـمُ الضـاربونَ غَـدَاة الصيا
حِ حُجْـراً علـى شـَأنِهِ والكَتَدْ
حَنَانَــكَ واســتبقِهم للقِـرى
وللجـارِ والـزائرِ المُعْتَمَـدْ
فَقَـد بَـذَلوا الألـفَ عن واحدٍ
وفي الألفِ اِنْ لم يُضاموا قَوَدْ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.