هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عيـنُ والعاشقونَ قد عَشِقُوا
ولا كمــا ضــاعَ جَفْنُـكِ الغَـرقُ
تَحظـى بطيفِ الكرى العُيونُ وما
طيفُــــكِ الاّ الـــدُّمُوعُ والأَرَقُ
بناســكٍ يَســتحلُ ســفكَ دَمــي
وليــسَ بَينــى وبينَــه حَنَــقُ
غـــلَّ علـــى وجهــه غلالتَــه
كالشـمسِ وارى جبينَهـا الشـَّفَقُ
وزائرٍ لـــم يَعِـــبْ زيــارتَه
الاَّ هِزَبــرُ الاحشــاءِ والفَــرَقُ
معتجــرٌ بــالظلامِ مســترقُ ال
خطــوِ يعفــى آثــارَهُ السـَّرَقُ
جعلــتُ بينــى وبينـه بعـدما
ضـــاقَ دنــوٌ منــا وَمُعْتَنَــقُ
بيــداءَ لا يُهتــدى بأَنجمِهَــا
ولا يُراعــى مــن أُفقهـا أُفـقُ
لــم أَكُ فــي تِيههـا بمرتبـكٍ
تشــاجرتْ فــي طنـونهِ الطُّـرُقُ
أَشـــجُّ مجهولَهَـــا وأَلحبُهــا
بطــائشِ اللــبِّ حلمُــه نَــزَقُ
مضـــطلعٌ بالـــدجى حقيبتُــه
مـــاذي فــي مَسِيْســها زَلَــقُ
لمــا قَضــى داود قــالَ لهـا
أَنــتِ عيـونُ الجـرادِ أَمْ حَلَـقُ
وصــارم فــي الضـرابِ نفحتـه
يتبعهــا المنكبــانِ والعُنُـقُ
ومــن نطــاقِ الجـوزاءِ مُطَّـرِدٌ
كأَنهـــا فــي كعــوبهِ نَســَقُ
لـم تَر عينى فيمنْ رأَيتُ من ال
فتيــانِ خِرقــاً تَضـُمُّهُ الخِـرَقُ
مثـل أَبـى شاكرٍ اذا امتنعَ ال
قطــرُ وعــز النضـارُ والـوَرِقُ
أَكمــى وأرمــى منـه بصـارمةٍ
لا تتقيهــا الــدُّروعُ الــدَّرَقُ
مـا تصـنَعُ البيضُ بالجماجمِ ما
تصــنعُ هــذي الاقلامُ والــوَرَقُ
منقبــضٌ فــي النـوالِ منبسـطٌ
مبتهـــجٌ بالمقـــامِ منطلِــقُ
لــم يــكُ بينـي وبينَـه سـَبَبٌ
الا ارتفــاعُ المـرامِ والخُلُـقُ
فـي مرضـةٍ عـادَني فكانَ من ال
حُمــى شـِفاءً بحرانُهـا العَـرَقُ
وا أَسـفي كيـف لم أَصُنْهُ عن ال
قصـدِ بقصـدي لـو كـانَ بي رَمَقُ
زارَ فحيّـــا وعــادَ منتشــياً
فــي عِرضـه مـن ثنائنـا عَبَـقُ
تغـذى بـه أَلسـنُ الـرواةِ كما
تُغـذى بـهِ فـي المَهارق الحَدَقُ
ســـَريرةٌ للعُلا فطنـــتَ لَهَــا
يَبْلَـهُ عنهـا الملـوكُ والسـُّوَقُ
مـا كـان فيهـم سـواكَ منتبـهٌ
ليــس علــى جَفـنِ عينـهِ طَبَـقُ
جـادَ ابـنُ عيسى بالوُدُّ مبتدئاً
والــوُدُّ بيــنَ الكـرامِ مُتَّفِـقُ
ذو شــَبَهٍ فـي الجيـادِ مصـمتَة
اذا المقـاريفُ شـَانَها البَلَـقُ
لا صــَلَفُ العجــزِ مـن شـمائِلِهِ
ولا التصــدي منــه ولا المَلَـقُ
من آل سَاسَانَ بيضةُ الملكِ والسْ
ســُؤدَد عــن نــاظريه ينفلِـقُ
قــومٌ عليهــم يُجيــرُ جـارُهُمُ
فــالعِزُّ الاَّ فــي دارِهـم قَلِـقُ
بالعَضْبِ نالوا ما يطلُبونَ وبال
ضــربِ علــى الفارسـيّ تصـطَفِقُ
فمــا يَخــالون أَنهـم جُـبروا
وأَنهــم يأخــذونَ مـا رُزِقـوا
هـم خَبطـوا دوحـةَ الزمانِ كما
عـن فَنَـنِ الغُصـْنِ يُخبَـط الوَرَقُ
حــتى اذا استوشــقَتْ نـوائبه
عـادوا لـه يرتقـون ما فَتَقُوا
ولا يَسُوســـُونَ بالفَظَاظَــةِ وال
جــري اذا نـابَ دونَـهُ العُنُـقُ
تُشـــرِقُ أَســيافُهم وأَوجُههــم
فكلُّهـــا فــي الظِّلامِ تــأتَلِقُ
هـم يُطلِقـون العُناة انْ زَهقوا
أَو يُـؤثِرون العُفـاةَ انْ طَرَقُوا
مــا خُلِقــوا مُتعَــةً لأَنفسـِهِم
وانَّمـا القـومُ للنَّـدى خُلِقُـوا
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.