هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمـري لقـد أَنـذرتُ سـاكن قُوْمسٍ
وحـذرتُ لـو عـاقَ القضـاءَ حـذارُ
وقلـتُ لهـم لـو كان للرأي مُبصرٌ
لكــان لكــم ممـا تـرونَ نفـارُ
نفـى الهمَّ واستولى على عزماتكم
ســـَمَاعٌ يُثَنّــي رَجْعَــهُ وعُقَــارُ
وَصــِلُّ صــَفاً بالسـنِّ سـِنِّ سـُميرةٍ
لـه فـي عيـونِ النـاظِرينَ وجَـارُ
يُخــادعُ أَلَبــابَ الرجـالِ كـأَنَّهُ
اذا مــا تَطــوى للأكُــفِّ ســِوارُ
مـن الصمِّ أَعيا حادثَ الدَّهْر كيدُهُ
تَصـــَرَّمَ ليـــلٌ دونَــه وَنَهَــارُ
أَرى بكــمُ مــا لا تَـرونَ وأنتُـمُ
يُقربكـــم دونَ النجــاةِ قَــرَارُ
سـرى يكتُـمُ الظلمـاءَ غُـرَّةَ وجههِ
ونـاظرُ عيـنِ الشـمسِ فيـه يحَـارُ
طلـوبٌ لاقصـى الضـِّغْنِ غيـرُ مسامحٍ
عليــه لفعــلِ المكرُمـاتِ مَـدَارُ
وقـد علَّـم الغزوَ الجيادَ فسيرُها
اذا طلبــتْ أرضَ العــدوِّ ســِرارُ
غــوامضُ لا وقـع السـنابكُ مُسـْمِعٌ
ولا النقــعُ فــي آثـارِهِنَّ يُثَـارُ
قَضـَتْ وَطَراً من أَهلِ جُرْجَانَ والتوى
لِقَســـْطَلِها بالهِنــدُوانِ أَطَــارُ
طلبـنَ السيوفَ الهندَ حتى تعارفتْ
وجـوهٌ علـى حَـوضِ الـرَّدى وشـِفَارُ
وعوَّدَهــا طــولَ القيـادِ مُشـِمِّراً
اذا هـمَّ لـم يَبْعُـدْ عليـه مَـزارُ
عيــونهم عمــا يَــراه كَلِيلَــةٌ
وأَذرُعُهُــمْ عمــا يَنَــالُ قِصــَارُ
ومُســْتَظْهرٍ بــالحزمِ دونَ جُنُـودهِ
تــأملهُ فــي المشــكلاتِ ســِبَارُ
أَكـادُ علـى مـا سـِمْتَ أَعِتبُ جَرُأَةً
وانْ لـــم يكـــنْ تُنَــوِّلُ عَــارُ
أَهُــزكَ للجُلَّــى وأَنــتَ تَخـالني
بُـــروقُ لُجيــنٍ هِمَّــتي ونُضــَارُ
وواللهِ لولا المجدُ ما جِئتُ طَائِعاً
اِليــكَ ولــو أَنَّ السـِّنَانَ عِـذَارُ
أَغـثْ مرضـعاً لـم يبقَ الاَّ رجاؤها
وطفلاً لــهُ حتّــى الصـَّباحِ جُـؤارُ
وقومـاً بهـم فقر الى أَنْ تَسوسَهم
كمــا بــأكُفِّ الخَامِعــاتِ عِثـارُ
وفتـكَ العِـدى مـا تتقيـهِ فانَّها
غُصــونٌ لهـا جَـدوى يَـدَيكَ ثِمَـارُ
وعُمِّــرتَ مــا لاحَ الجَــديُّ علامَـةً
ومـا دامَ بيـنَ الفَرقَـديْنِ جِـوَارُ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.