هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لَنــا يـا ضـَعيفَ الـوِدَادِ
غيـر فَـرطِ الأَسـى وطُـولِ السُّهادِ
وجـوىً كالسـُّلالِ لـو كنـتُ أُبديهِ
لَقَـــرَّتْ بــه عيــونُ الأَعَــادي
انَّمــا غَيــرة عليــكَ وبُقيــا
صــُنْتُهُ عــن عيــادةِ العُــوَّادِ
لا أَرى فـي المنـامِ منـكَ خَيالاً
كيـفَ والنـومُ مـا يـزورُ وسَادي
بــالكرى جفــوةٌ وفيــكَ تَجَـافٍ
فمـتى تَنقَـعُ القلـوبُ الصـَّوادي
حبَّـذا الرائحـونَ مـن طَرفِ الحَزْ
نِ ونجــدٌ منهــم علــى مِيعَـادِ
تَتَلقَّـــاهُمُ بنَشـــْرِ الخُزَامــى
نَفَحَــاتٌ تَشــفي غليـلَ الفُـؤَادِ
انْ أَكـن عاريـاً فما يشعرُ السي
فُ بتمريـــقِ جَفنــه والنّجَــادِ
غلــبَ النــاسَ جَــدُّ آلِ بــويهٍ
وعلا قـــدرُهم علـــى الأَنــدَادِ
أَشــرقتْ فـوقهم وطـالتْ عليهـمْ
صـــَهواتُ الهِضـــَابِ والأَطْــوَادِ
وشـآهم فـي السـَّعي خُـرَّةُ فَيـرُو
زَ فســاد الأنـامَ قبـلَ السـَّوَادِ
اِنَّ تحويلَــكَ المُبشــِّر بــالنَّصْ
رِ وكبـــت العُــدَاةِ والحُســَّادِ
وافـقَ السـَّائراتِ والقمـرُ الزا
هـرُ يَنمـي والشـمسُ فـي الأَصعادِ
فـي مُحَـاظي كيـوانَ قَـدْ ثلثَـاه
وهــو والٍ فــي رابــعِ المِيلادِ
بَيتَــة الأَعظـمِ المُـذكَّرِ والمَـرْ
رِيــخ فــي حظّــهِ مـن الاسـْعَادِ
واستقلَ السَّعْدانِ في الأَصلِ والتح
ويــلِ واسـتوليا علـى الأَوتَـادِ
كــلُّ ذا مُــؤذِنٌ بمــا تَتَرجَّــى
مـن بلـوغِ المُنـى ونَيلِ المُرَادِ
أَنتَ أولى بالكأسِ والبأس والرَّا
حــةِ منهـم والمعضـلاتِ الشـِّدَادِ
واذا الحـربُ كـان منهـا زعيـمٌ
موضـعَ القلـبِ كنـتَ فـي الروَّادِ
أَسـْرَفَتْ هـذهِ الأعـاريبُ في الطغْ
يـانِ والبَغـي لا عَدَتْهَا العَوَادِي
كَفـروا بالـذي صـَنعْتَ ومـا يَـنْ
فـعُ فـي القومِ بَعْدَ كفرِ الأَيادِي
فـدعوا الغـيَّ يـا عُقيلَ بن كعبٍ
واعمــدوا لاعمــدتهم للرشــَادِ
واحــذروا وثبـةً تُعانـدُها الأُس
دُ ومـا فـي طباعِهـا مـن عِنَـادِ
تفجـعُ الجَنْـبَ بالوِسـَادِ ولا تـع
رِفُ فيهـا العيـونُ طعـمَ الرقَادِ
وطلابُ الغَايــــاتِ لا تَقربـــوهُ
أَولُ النقـــصِ آخــرُ الازديــادِ
فنميــرٌ انْ ســالمتكَ فَعَـنْ كـي
دٍ وهـل يـأَمنُ العـدوَّ المُعـادَي
قَعَـدَتْ تنظـرُ الصـَّوارمَ فـي هَـا
مِــكَ هــل تنتهـي الـى الأَورَادِ
وكلابٌ علـــى العَواصــمِ تَــدري
أَنَّ صـِدقَ المِصـَاعِ بَعْـدَ الطِّـرَادِ
أَنجـدُوكم مـن نَصـْرِهم بالمَواعي
دِ ولـــم ينجـــدوكم بــالجِلادِ
وأَرى الـرأيَ باديـاً لـو تَعـدَّي
مـن هَـواكم والـرأي للمرءِ هَادِ
لسـتم مثـلَ حِمْيَـرٍ فـي المقاما
تِ ولا الحــيِّ مــن ثمـودٍ وَعَـادِ
وانـاسٍ بالحَضـرِ افنـاهم الـده
رُ وأَبقــى آثــارهم فـي البلادِ
وايــادٍ كــانوا أَعَــزَّ نَصـيراً
ونفيــراً منكــم علــى سـِنْدَادِ
قبـل أنْ تفضـلَ الجَزيـرةُ عنكـمْ
مَلَؤُوهَــا بالصــافناتِ الجِيـادِ
رَجمَتْهـمُ أَيـدي الخُطُـوبِ بسـَابُو
رَ مُغِــذّاً ســابورَ ذي الأَجنَــادِ
قـارعوهُ علـى الطَّريـفِ من العِزْ
زِ فـــأودى طريفُهــم بــالتِّلادِ
ثـم بالصـفقتينِ سـاقَ الى الحي
نِ مَعَـــــداً محبـــــة الأَزوَادِ
وتبـاغِي الفتيانِ أَهلَكَ في الفَخْ
رِ كليبــاً وجــرَّ حـربَ الفَسـَادِ
والــذي أَدركــتْ حُذَيفَـةُ أَفـرا
سَ لــؤيٍّ حقَّهــا بــذاتِ الأَصـَادِ
اذْ عــدا دَاحِــسٌ لحــى بَغِيــضٍ
عَــدْوَةً أوقعتهـم فـي التَّعَـادي
قبســوا شـعلةَ العقـوقِ فكـانت
جمــرةً فــي القلـوبِ والأكَبـادِ
فحللتــم عَقْـدَ الحُـبى ودعـوتُم
بشـــعارِ الآبـــاءِ والأَجـــدَادِ
وكـذاكَ النِّـدا لَمـا بَلَـغَ الصو
تَ جــوابٌ يُصــِمُّ سـَمْعَ المُنَـادي
يـا بهـاءَ العلا ويا طَلْعَةَ الشم
سِ ضــياءً ويــا غِيَـاثَ العِبَـادِ
يَسـَّرَ اللـهُ مـا تُرِيْـغُ من السَّيْ
رِ وأحظــى بــه جُـدُودَ الجيَـادِ
مَـرَحُ الخَيـلِ واهتِـزَازُ العَوالي
وَفَكَــاك الظبــا مــن الأَغمـادِ
وكـأَني بهـا تُبـادِرُ فـي الجَـرْ
يِ الــى نَهْبِهَـا صـُدُوْرَ الصـِّعّادِ
جَامِحَــاتٍ علــى الأعنــةِ تَنْـزُو
صـَعْبَةً وهـي سـَمْحَةٌ فـي القِيَـادِ
وعســـى أَنْ تدوســَكم بِرَحَاهَــا
عـادةُ اللـهِ عنـدهُ فـي الأَعادي
قنصــتْ فــي مَســِيرها آلَ ادري
سَ ونـــالتْ مَعَاقِـــلَ الأَكْــرَادِ
أَذهَلَتْهُــم عــن النِّسـَاءِ رِعَـالٌ
مثشــْعَلاتٌ تســومُ سـَومَ الجَـرَادِ
فَــرأوا فُرقــةَ الأَحبــةِ أَحلـى
مــن فِــراقِ الــرؤوسِ للأَجسـَادِ
ورأَتْهــا كعــبٌ فكـانتْ ثِقافـاً
لأَنـــابيبِ عِطْفِهـــا المُنْـــآدِ
رَشــَفت فـي أناتِهَـا بعـدَ طَيْـشٍ
رَشــَفَانَ الأَســيرِ فــي الاقيَـادِ
فهــم يــأملونَ صــَوب ســَجَايَا
كَ ولا يــأملونَ صــوبَ الغَـوادي
قـد تَحـامتْهُمُ الفِجَـاجُ فمـا تق
بلهـــم تَلعـــةٌ ولا بَطْــنُ وآدِ
لهــواتُ الشــَّهباءِ انْ لهمتهـم
نَفَثَتَهُـمْ علـى السـيوفِ الحِـدَادِ
وليـوثٌ مثـل الصـقورِ علـى الخَ
بــورِ يَحْمُــونَهُ مــن الــوُرادِ
وبـوادي الميـاهِ كَلـبٌ وبالشـَّا
مِ خِلالٌ مُســـــْوَدَّةٌ كالــــدَّآدي
انْ تُجـاوِرْ تُضـَمْ وانْ تنفـردْ تؤ
كـلْ ضـَياعاً وذاكَ عقـرُ الجـوَادِ
مـا لهـمُ غير أَنْ يَعودا الى نج
دٍ وغــورُ الحِجَــازِ شــَرُّ مَعَـادِ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.