هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَلُــومُ وأَيُّ فــتىً لــم يُلَـمْ
وانْ كـانَ حُـراً كريـمَ الشـِّيَمْ
عييــتُ ولــم أَعْــيَ الاَّ بِهُـنَّ
وايثـــارُهُنَّ ســَوادَ اللِّمَــمْ
ومـــولىً يُكـــاتمنى ضــِغنَه
ولا تكتـمُ العَيـنُ مـا قد كَتَمْ
لــهُ لحظــةٌ غيــرُ مأمونَــةٍ
كمـا يَلْحَـظُ الحَاسـِدُونَ النِّعَمْ
عجبـــتُ لمبتَهِـــجٍ بالبقَــا
ءِ يفـرحُ بعـدَ الصـِّبا بالهَرَمْ
ودارٍ يُغَـــرُّ بِهَـــا أَهُلهــا
غُــرورَ المُحـبِّ بطيـفِ الحُلُـمْ
تأَمُّلهَــا يقظــةٌ مــن كَــرى
ولــذتُها راحــةٌ مــن أَلَــمْ
عنـاءُ الحيـاةِ وروحُ الوفَـاةِ
تقــاربَ وجــدانُها والعَــدَمْ
طــوت ألَ قيصـرَ طـيَّ الـرِّدَاءِ
وُأســـْرَةَ اســـفَنْديَارٍ وَجَــمْ
أَعـــدوا الســيوفَ لأَدائِهــم
فـأينَ السـُّيوفُ وأَيـنَ القِمَـمْ
ولكـــنَّ مرتـــدياً بالوَقــا
رِ يمنَعــهُ الجِــدُّ أنْ يَبتِسـمْ
جَنَـى وهـو طفـلٌ ثِمَـارَ العُلا
وسـادَ الـورى وهـو لم يَحْتَلْمِ
تُضــــامُ لرؤيتـــهِ ســـُجَّداً
وجـوهُ الملـوكِ الـتي لم تُضَمْ
كــأَنَّ علــى خَشــَبَاتِ السـَّري
رِ صـَقْراً يُصَرْصـِرُ فـوقَ العَلَـمْ
بعيــدُ المَــرامِ علـى قُربـهِ
ككَيْــوَانُ فـي بُعـدهِ والعظَـمْ
رمــى بالبديهــة مَــنْ ظَنَّـهُ
خـــبيئةَ ســـِرهم المُكْتَتَــمْ
فكلُّهُــــمُ بعـــضُ أَعْضـــَائِهِ
علــى بعــض أَعضــَائِهِ يُتَّهَـمْ
مَســـاعيهِ تأكــلُ أَكبــادَهُمْ
كمـا تأكـلُ النارُ قلبَ الفَحَمْ
وفـي التـاج أَبلجُ زانَ الجَمَا
ل دِيبــاجَتَي خَــدِّهِ بالشــَّمَمْ
قليــلٌ علـى المـالِ ابقـاؤهُ
ومـا آفـةُ المـالِ الاَّ الكَـرمْ
يُظُـــنُ الجهــولُ بــه غِــرَّةً
ولا يعلـمُ الـدهرُ مـا قد عَلِمْ
فمــا وَلَــدَتْ أُمّهـاتُ الرِّجـا
لِ مِثلكَ في العُربِ أَوفى العَجمْ
أَشـدَّ ارتياحـاً ببـذلِ اللُّهـا
وأَوفـى يمنيـاً بِعَقْـدِ الـذِّمَمْ
وأَمضــى علــى غــرَرٍ مُقْـدِماً
اذا مـا العَـزائمُ خُـنَّ الهِمَمْ
ومـلَّ الجيـادُ وجيـفَ القيـادِ
وأَلفَيـنَ بَعْـد السـُّروجِ اللُجُمْ
ظِمـاء الـى أَنْ يَراهـا الحِمَا
مُ هِيْمـاً علـى وِرْدِهِ المُزْدَحِـمْ
رآهـا الردى قبلَ وِرْدِ المياهِ
كرُوْعــاً علــى حَوضـِهِ تَزدَحِـمْ
طلعــتَ فكنــتَ بهــاءَ العلا
وَجُــدتَ فكنــتَ غِيــاثَ الأُمَـمْ
وسـرتَ كمـا سـارَ بيـنَ النُّجُو
مِ بَــدْرٌ تَصــَدَّعُ عنـه الظُّلَـمْ
بــــأَرعنَ ملتَئِمٍ بالقَتَــــا
مِ لا تَعْــرِفُ الســاقُ القَــدَمْ
تُصــابُ الكتــائبُ مـن لـونِهِ
ومـن جَرسـهِ بـالعَمى والصـَّممْ
وأَنــتَ تُريـدُ غَـداةَ الصـَّباحِ
بأَهِلــكَ احـدى بَنَـاتِ الرَّقِـمْ
فلمـا اشـْرَأَبَّتْ صـدورُ الرمـا
ح للطعـنِ أَطَّـتْ اليـكَ الرَّحِـمْ
تَغـارُ علـى النِّعَـمِ السـَّابغَا
تِ مـن أَنْ تُغيـرَ عليها النِّقَمْ
الـى أَن رأيـتَ المُسيءَ المُصِرْ
رَ يَمحــو اسـَاءَ تَـهُ بالنَّـدَمْ
ومــا بَرحَـتْ كتبهـم بالعِتَـا
بِ تَقــرعُ قلبَــكَ حــتى أَلَـمْ
يَفُلُــونَ حـدَّ الظُّـبى بـالرُّقَى
ولا يَبلُـغُ السـيف كيـدَ القَلَمْ
بَــذلتَ وصــُلتَ فهـان الغِنـى
وقـلَّ احتفـالُ الثَّـرى بالدِّيَمْ
وخافَــكَ مــن وَلَـدَتْهُ النِّسـَا
ءُ حـتى السباعُ التي في الأَجَمْ
أراهــا كــأنَّ بهــا نَشــْوَةً
مـن السـكرِ أَوْ عارضاً من لَمَمْ
فَخَــلِّ لهــا نــزراتِ الجيـا
دِ وارمِ جوانِحَهـــا بالجَــذمْ
اذا أَنـتَ حـاربتَ فاجفُ الكَرى
وخـذْ مـن نفوسِ العِدَى بالكَظَمْ
فــانَّ أَخــا الحَـربِ مُسـْتَيقِظٌ
اذا هـي نـامتْ لـه لـم يَنَـمْ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.