هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنَفســى مـن الفتيـانِ كـلَّ سـَميَدَعٍ
يُصـــابُ فلا يشـــكو ولا يَتَضَعْضـــَعُ
وممتَعِــضٌ لمــا دعــا وسـطَ رهطـهِ
فلــم تحمــه أَيــدٍ طــوالٌ وأَذرعُ
رأَى ســيفَه أوَفـى لـه مـن حَمِيمِـهِ
فعـــاذَ بــه أنَّ العَزِيــزَ مُمَنَّــعُ
إذا اصـْطكتِ الاحسـابُ وابتدر المدى
وهــابَ جَســيماتِ الأمــورِ المُـروَّعُ
فمــا مثـلُ صَمْصـَامِ الخِلافـةِ صـَارمٌ
يُفَــلُّ بــه حَــدُّ الخُطُــوبِ ويُقطَـعُ
شــديدُ نيــاطِ القلــبِ لا يسـتخِفَّهُ
وميـضُ المواضـي والوشـيجُ المزَعْزِعُ
تَــراهُ إذا مــا جئتَ تطلُـبُ رِفَـدَهُ
جميـلَ المحيـا وهو في الرَّوِعِ أَروعُ
رعابيــلُ وشــي العبقــريِّ ثيـابُهُ
إذا مــا تمطــى والـدِّلاصُ المُضـَلَّعُ
وفيــكَ لمــن عــاديتَه واصـطفيتَهُ
خلائقُ فيهــا الخيـرُ والشـر أَجمَـعُ
دُنُــوٌّ لمــن يَــدنو إليـكَ بقلْبـهِ
ولــو أَنَّـهُ ذو اللبـدتين المُشـَيَّعُ
ونــأيٌ عـن المُهـدى لعينـكَ ثَغـرَهُ
ومبســمُه بيــنَ الجَوانــحِ يَلْــذَعُ
أَبــوكَ يُلافـى الملـكَ ليلـةَ جَـازِرٍ
ويــومَ دُجيـلٍ وهـو بـالرِّدفِ يَظلَـعُ
وقــالَ لــبيضِ الهنـدِ كـلُّ منـاجزٍ
بغيــرِكَ فـي الجُلـى يُخَـانُ ويُجْـدَعُ
ضـَغَائنُ لـو لـم يُحْسِنِ السيفُ داءَها
لضـرَّتْ وهـلْ شـيءٌ سـِوى السيفِ يَنْفَعُ
إذا الحِلْـمُ لـم يَعْطِـف عليكَ فَدَاوِهِ
بخُرقــكَ أنَّ الشــرَّ بالشــرِّ يُـدْفَعُ
وكن مثلَ ركنٍ الدولةِ الحلوِ واصطنعْ
كمـا كـان تـاجُ الملَّـةِ المرُّ يصنعُ
همــا أَوْرَثـا عِـزَّ الحَيَـاةِ ورفَّعـا
إلــى غايــةِ مــا فوقَهـا مُتَرفَّـعُ
وماتـا ومـا مـاتَ امـرؤٌ خَلَـدَتْ له
منــاقبُ يُحْييهـا الحَـدِيثُ المُرَجَّـعُ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.