هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا الفتـكُ إلاَّ لفتىً لا بد
مُنخــرَطِ الشــِّدَّةِ مُسْتأسـِدِ
يسـامح الضِغنَ إلى أنْ يَرى
فُرصـةَ يومِ الثَّائرِ الحَاقِدِ
يرغــب عـن جِـدَّةِ أَثـوابِهِ
كالسَّيفِ لا يَرضى يَد الغَامِدِ
يـا عضـدَ الدَّوْلَـةِ لا واحدٌ
غيـرَكَ بعـدَ الصمدِ الواحِدِ
تركـتَ أخبـارَ قُـرونٍ خَلوا
حوادثـاً بـادتْ معَ البائِدِ
فـي كـلِّ يـومٍ غارةٌ تنطوي
علـى لذيذِ المغنمِ البَارِدِ
ينسى لها الذاكرُ في يَوْمِهِ
أَعجـبَ ما في أَمْسِهِ النافِدِ
ومعجــزاتٌ لــكَ آياتُهــا
يَسنِدُهَا الراوي عنِ الحَاسِدِ
كالشـَّمسِ في الأعينِ تُغنيهم
عـن طلـبِ الحُجَّـةِ والشَّاهِدِ
مـن منهـم يفتـحُ أَقفـالَهُ
بمُبْـرمٍ عـن كيـدكَ الكائِدِ
ورغبــةٌ تُغْمَـدُ فـي رَهْبَـةٍ
تُـذيبُ قلـبَ الحَجَرِ الجامِدِ
يَبيت عنها الجيشُ في مَعْزلٍ
وأَنـتَ مِثـلُ الحَيَّةِ الراصِدِ
تَســهر للنــائمِ حاجـاتُه
ويكــدحُ القـائمُ للقاعِـدِ
لـم يـدرِ من في آملٍ وأَنَّهُ
بيـنَ خُطـاهُ شـَرَكُ الصـائِدِ
يفـرحُ بالصـحةِ فـي جسـْمهِ
وسـقمُه فـي رأيـهِ الفاسِدِ
ويـل طِلابِ المجـدِ لو نالَهُ
كـلُّ طويـلِ الباعِ والسَّاعِدِ
يَنْظُــرُ فـي هِـزَّةِ أَعْطَـافِهِ
بمثـلِ طَـرْفِ الأسـدِ الحارِدِ
لا أَجحـدُ المجـدَ يَداً طَوَّقَتْ
عُنقـي وغَلَّتْـهُ إلـى سَاعِدِي
وَنِعْمَـة لـم يَرضـَهاَ شـَاكِرٌ
فَصـَادفتني نيقـةُ الـرائِدِ
لا لِنــوالٍ منـك مسـتبطئاً
ولا لِنَعْمَـــائِكَ بالجَاحِــدِ
اِنْ أَكُ فيمـا قُلتُـهُ عاجِزاً
عن وَصْفِ تَاجِ الملةِ الماجِدِ
فـالعَجْزُ شـيءٌ مـا تعمدتُهُ
فـي مَـدْحِهِ والذنبُ للعَامِدِ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.