هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دفـعَ اللـه نائبـاتِ اللّيـالي
عنـكَ يـا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِ
والهمـومَ الـتي بَعُـدَتْ فَما صا
فيــنَ فكــراً ولا خَطَـرْنَ ببـالِ
والــذي فضــلُ حلمــه ونُهـاهُ
بيَّـنَ النقـصَ فـي عقولِ الرِّجالِ
قـد سـمِعْنا بالغُرِّ من آلِ ساسا
ن ويونـانَ في العصورِ الخَوالي
والملـوكِ الأُلـى إذا ضـاعَ ذكرٌ
وُجــدوا فــي سـوائرِ الأمثـالِ
وبما استَغْزروا من العِزِّ والثَّرْ
وَةِ واســتَنزَروا مــن الأشـكالِ
مكرُمــاتٌ إذا البليـغُ تَعـاطى
وصـفَها لـم يجـدْهُ فـي الأقوالِ
وإذا نحـنُ لـم نَضـِفْها إلى مَجْ
دِكَ كـانتْ نهايـةً فـي الكَمـالِ
إنْ جَمَعْناهُمـا أضـرَّ بِهـا الجم
عُ وضـاعتْ فيـهِ ضـَياعَ المُحـالِ
فهـو كالشـّمسِ بُعْدُها يَملأُ البد
رَ وفــي قُربِهــا مَحـاقُ الهِلالِ
قد كفاكَ التدبيرُ يا عضدَ الدو
لـةِ سـلَّ الظُّـبى وهـزّ العَوالي
أيَّ شـيءٍ بـالجيشِ تصـنعُ والهَيْ
بـة عنـه تُغنيـكَ يـومَ القِتالِ
أنـتَ دافعـتَ عنـه يوماً بسورا
بَ ويومـــاً بجــانِبِ الأجْيــالِ
لم تزلْ تَنْشُرُ البَشاشَةَ في الحِقْ
دِ وتَطْـوي الأنـاةَ فـي الأعجـالِ
طُـرُقٌ فـي النُّهـى دلَلْـتَ عليها
وشـــُروطٌ ســَنَنتها للمَعــالي
كنـتَ كالسّيفِ يَنْتهي عائرُ الطّعْ
نِ إلــى ســَلِّهِ ورشـقِ النِّبـالِ
إنّـهُ الصـّاحِبُ الـوفيُّ إذا مـا
قيــلَ عنـد المُفـاخَراتِ نَـزالِ
ليــسَ للنّبْــلِ والأسـنّةِ سـُلْطا
نٌ كســـلطانهِ علـــى الآجــالِ
تلــكَ للكــرِّ والطِّـرادِ وهـذا
لالتفــافِ الأبطــالِ بالأبْطــالِ
بلّغتْـكَ الأقـدارُ في سعيكَ المن
جــحِ مــا تَبْتَغـي مـن الآمـالِ
وإذا مـا الزّمـانُ شـَمّرَ بُـردي
هِ فَلا زلـــتَ ســاحِبَ الأذيــالِ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.