هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قاتَـلَ اللـهُ بَغْـدادَ تَارا
وقاتَـلَ عَيْشـاً بهـا مُسـْتَعارا
لَيــالي أســحبُ بُـردَ الشـّبا
ب عُجْبــاً بجــدَّتِهِ واغتِـرارا
فقـد أعقـبَ الشـيبُ مـن بعدِهِ
وهـلْ تُعقِـبُ الخَمْـرُ إلاّ خُمارا
هنيئاً لحلمـــيَ أنّــي وَهَــبْ
تُ لهـوى لـه وهَجَـرتُ العُقارا
ومُســتَرِقاً مــن خَفِـيِّ اللحـا
ظِ تُحْسـِنُ عينـايَ فيه الغِمارا
تعطّــفْ فــإنّي بعـد الشـّماسِ
علـى مِسـْحَلي وعَرَفْـتُ العِذارا
ومـا زلـتُ أكـرهُ غَيْـبَ الرّجا
لِ بعـدَكَ حـتى كرِهـتُ السِّرارا
فقــد صــِرْتُ أصـْحَرُ للنّائبـا
تِ وألقي المخاتلَ فيها جِهارا
تَعــافُ الأمــرَّ مــن المتَتَـيْ
نِ والشـَّرُّ تَحسـَبُ فيـه خَيـارا
وتَحتقِــرُ المــرءَ فـي ثـوبِه
أُسـامَةُ تطلُـبُ منـه الفِـرارا
لعَمـري لقـد حـلّ عقْـدَ الخُطو
بِ أروعُ يستصـــغِرُ الأرضَ دارا
تَضــُمُّ خُراســانَ يمنـى يـديهِ
وتَخْبِـطُ يُسـرى يـديهِ الجِفارا
فلــم يبــقَ إلا محـلُّ الـذلي
لِ أفضــلُ حــالاتِهِ أنْ يُجـارا
فــتىً لاي يُشــاورُ فــي هَمِّـهِ
ولا يأخـذُ الأمـرَ إلاّ اقتِسـارا
فــأبلغْ ببرقــةَ أو بالصـّعي
دِ مُنْتَفِقـاً لا يريـمُ الوِجـارا
فَتَلْــتَ علــى نَشـَراتِ الشـما
لِ فمـا زادَ حبلُكَ إلاّ انتِشارا
أأنـــتَ تحــدِّثنا باللّقــاءِ
ومـا كنـتَ تَحْـرِقُ لو كتَ نارا
يُعــافُ الخَنـا ويُصـدُّ الكـري
مُ عـن هَفَواتِ اللّئيمِ احتقارا
نَظــارِ تَـرَ الأوجـهَ المُنكَـرَا
تِ إنْ تَرَكَ الخوفُ فيكَ انتظارا
علــى كــلّ ســَلْهَبَةٍ لا يــزي
دُ جريتَهـا الركضُ إلاّ انفِجارا
وملتَهــبِ المَتْــنِ والشـّفْرتي
ن يَرْتَعِـدُ القَيـنُ منـه حِذارا
يُخــادعُ عينــكَ حــتى تَخـالَ
مـن المـاءِ في صَفْحَتيهِ قِفارا
وأبيــضَ يَحْمِــلُ يـومَ الطِّعـا
نِ أسـمرَ إنْ عاينَ العِرْقَ فارا
يُغـــادِرُ نَجْلاءَ كــفُّ الطــبي
بِ تَطلُـبُ في حافتيها السِّبارا
فَيــا تــاجَ ملّـةِ رَبِّ العِبـا
دِ لا تــاجَ مِلّـةِ قَـومٍ ظُهـارا
ولا دعـــوةً قُلتَهــا كاذِبــاً
ولا لَقَبــاً نِلْتَــهُ مُســْتَعارا
يُخَـــوّفني الــدّهْرُ أحْــداثَهُ
وهـل غيـرَ حـدِّكَ أخْشـى غِرارا
ومــا زلـتُ أخْـرُجُ مـن صـَرفِهِ
خـروجَ السّوابقِ تَنضو الغُبارا
نَعَشـْتَ مـن العسـرِ حـتى حسـب
تُ كفّـكَ تُـودِعُ كفّـي اليَسـارا
فلا تجعــلِ الشـكرَ لـي غايـةً
أخافُ من العَجْزِ فيها العِثارا
فـــإنّ إســارَكَ لــي مُعْجِــبٌ
ومـا كنـتُ قبلَك أهوى الإسارا
يغـــرُّكَ مــن نَفْســِهِ واصــِفٌ
وعنـد التّجاربِ تبلو الخِيارا
ولـو كنـتَ تَطْلُـبُ زُهْـرَ النّجو
مِ مـا رفعَ الليلُ منها مَنارا
وبــاتَ الخَفـيُّ مـن الفَرْقَـدَيْ
نِ يسـْأَلُ عـن إلْفِـهِ أينَ سارا
ومـا طِـرْنَ يَشـرينَ هامَ الرجا
لِ مـن ضـوءِ نـارِكَ إلا شـَرارا
وأشــْهَدُ أنــكَ فــي تَركِهــا
تَحـوطُ الذمامَ وتَرعى الجِوارا
أبَـتْ وَقفـةٌ لـكَ فـي المُحْفِظا
تِ يسترقُ الحِلْمُ منها الوَقارا
وغــائرة القَعْـرِ مـن شـِيمَتَي
كَ لا يجـد السـّيْلُ فيها قَرارا
إذا طُلِبَــتْ لَعِبَــتْ بــالعقو
لِ لَعْـبَ الغزالةِ بالطَرفِ حارا
كقـومٍ مـددتَ لهـم فـي المُنى
مطـامعَ كـانتْ عليهـم دَمـارا
وكيـــدُكَ يَلبَـــسُ أثـــوابهُ
كمـا يلبسُ الزِبْرِقانُ السِّرارا
يقــولُ البَصــيرُ إذا مـا رآ
هُ تاجـاً أمَـا كانَ هذا سِوارا
وقـد تكمـن النـارُ في زندِها
وتـأبى مع الوَرى إلاّ استِعارا
فلــو شـعرَ الـدّهرُ مـا زادَهُ
دُنــوّكَ والقــربُ إلاّ نِفــارا
ولا غَرَبَـــتْ أبـــداً شمْســـُهُ
ولا خـالفَ الليلُ فيهِ النّهارا
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.