هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجَلالِ تــاجِ الملّــةِ المنّــانِ
وبقـاءِ دولتـهِ علـى الحـدَثانِ
مـا سـاسَ ملكـاً قبلَه في حادثٍ
بــاقٍ ولا فــي سـالفِ الأزْمـانِ
يـا ليتَ لي قلباً يساعدُ ناظري
فــأراهُ يــومَ تَغيُّـرِ الألـوانِ
والـبيضُ غامضـةُ الشّخوصِ كأنّها
فـي النقعِ سِرٌّ ضاعَ في الكِتمانِ
يـومَ الخَـوامسِ أو صبيحةَ أربقٍ
ولهــم إليـه تَلَهُّـفُ الوَلهـانِ
حـتى إذا اكتحَلـوا بغُرّةِ وجهه
خَــروا لرؤيتـهِ علـى الأذْقـانِ
وسـللتَ رأيـكَ فاستباحَ حريمَهم
والـبيضُ مـا سـُلّتْ مـن الأجْفانِ
جَـذَبَ الفَريسـةَ وحـدَهُ ضـِرغامُه
تُغنيــهِ شــِدّتُه عــن الأعْـوانِ
لا يَســتظِلُّ سـوى عَجاجَـةِ فيلـقٍ
مثــلَ القِلادةِ مـا لَـهُ طَرَفـانِ
تقـعُ النسورُ من الزّماجرِ وسطَه
وتطيـحُ فيـه كواسـرُ العِقْبـانِ
أخْنــى وجـرّ علـى بلادِ ربيعـةٍ
ذَيلاً يُجــرُّ بســائرِ البلــدانِ
رَكَــدَتْ بميّافــارِقينَ كَتيبــةٌ
وكتيبتــانِ علـى بنـي يُونـانِ
طلعـتْ من الدربينِ يلحِمُ بينَها
رهـجُ الـوَغى وغَمـاغِمِ الفُرْسانِ
ورجعــنَ لا يـدرينَ أنّ رجوعَهـا
كتَـبَ الشـَّقاءَ علـى بني شيبانِ
خَلَـطَ السـُّباءَ مراهقاً من سِرّهم
بفَــتىً وبِكــرٍ منهــم بعَـوانِ
وَوَرَدْنَ بابـلَ والـدليلُ أمامَها
يسـألنَه عـن مُنتهـى العُمْـرانِ
سـَمِعَتْ بـذي القَرنينِ أنّ جيادَه
رَفَعَـتْ عمـادَ السـّدِّ بالبُنْيـانِ
فسـَمتْ إلـى يـاجُوجَ تَبغي بَغيَهُ
إذْ أدركتْهــا سـورةُ الغضـبانِ
غَمـرتْ فضـائلُك الجبابرَةَ الأُلى
ســنّوا طِلابَ العــزّ للفِتيــانِ
وأنِفـتَ إذع خُلقوا أمامَكَ أوّلاً
من أن يكونَ لك الفعالُ الثّاني
وملكـتَ أسـرارَ القلـوبِ وإنّما
ســُلطانُ ملكهـم علـى الأبـدانِ
ومتــوج أعطــكَ بيضــةَ ملكِـهِ
ونَجــا علــى مُتمطِّــرٍ فَلْتـانِ
لـو كـانَ يُـؤثرُ أنْ يُمجَّدَ فعلُهُ
يـومَ الطّعـانِ لكـان غيرَ جبانِ
يهــوَى الثّنـاءَ مـبرِّزٌ ومقصـِّرٌ
حُــبُّ الثّنـاءِ طبيعـة الإنسـانِ
ومُضـاغنينَ عسـوا عليـكَ فعضهم
غمــزٌ يُقيــمُ تـأوُّدَ العِيـدانِ
وتوهّمـوا الشـيطانَ يَفُـذُ كيدهُ
فـــي أيِّ مملكــةٍ وأيِّ زمــانِ
كنـت الفطامَ المرَّ من عاداتِهم
وشــفاءَ دأبهِـم مـن العُـدوانِ
خيـرُ الرّعيّـةِ مـن يُطامن شخصَهُ
خــوفُ الإلاهِ ورهبــة السـّلطانِ
ودَعـوتَني وقُرى الجزيرةِ بينَنا
وعبـابُ دجلـةَ جامـحُ الطّغيـانِ
لبّيـكَ يا عضدَ العُلا ويد النّدى
وشــباةَ كــلّ مهنّــدٍ وســِنانِ
لــكَ كـل يـومٍ بِدعـةٌ مشـهورةٌ
يَعيــا بهـا ويكـلُّ كـل لِسـانِ
فلـك علـى الزّوراءِ دائرُ قطبه
أطلَعـتَ فيـه كـواكبَ النِّيـرانِ
بـاهتْ بـه الأرضُ السماءَ وقبلَه
باهيتَهـــا بأســنّةِ المُــرّانِ
هـي سـُنّةٌ نُسخت بها سننُ الوَرى
جمعـاً وديـنٌ شـاعَ فـي الأدْيانِ
وغريبـةٌ تَعْمـى الخَواطرُ دونَها
ويَحـارُ فيهـا القلبُ والعينانِ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.