هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّ يـومٍ مـن صـاعدٍ لم أرحْ في
هِ بخيـــلٍ كـــثيرةِ الأســـْلابِ
مـن نَـوالٍ يسـري بغيـرِ سـُؤالٍ
وعَطـــاءٍ يـــأتي بغيــرِ طِلابِ
قســَّمَ اللــهُ يـومَه للمَعـالي
بيـن ضـَرب اللَّها وضَرب الرِّقابِ
جئتُــه زائراً وقــد ركِـبَ الأفْ
لاكَ والنجـمُ تحتَـهُ فـي التُّرابِ
بمعـــانٍ ســـرَقتُها مــن عُلاه
فكــأني قرأتُهــا مــن كتـابِ
فأشـــارتْ ألحــاظُه بــذنوبي
فكــأني ســمعتُ فصـلَ الخِطـابِ
ثــم قبلـتُ ظـاهرَ الكـفِّ منـه
فكــأنّي قبّلــتُ خَــدَّ السـَّحابِ
يـا جَـواداً أرواحُنا من عَطايا
هُ وأفهامُنـــا مــع الألْبــابِ
إنّ هـذي الهمـومَ تقـدحُ فينـا
قـدْحَ كفَّيـكَ فـي السـِّلام الصِّلابِ
فاسـقِنا صـيِّبَ المُدامِ سقاكَ ال
لـــهُ صـــوبَ الآمــالِ والآرابِ
خَنْدَريسـاً كأنّهـا تتقـي المـزْ
جَ بــدرعٍ مَســرودةٍ مـن حَبـابِ
خَجلــت مــن حُلاهُــمُ فأتَتْنــا
فـــي رداءٍ مُـــورَّدٍ ونِقـــابِ
تَهَــبُ المـالَ للفقيـرِ وتغـزو
شــَرْبَها فــي عسـاكِرِ الإطـرابِ
سـرقتْ حُسـْنَ خلقهـا مـن سَجايا
كَ وأخلاقــكَ الكــرامِ الرِّغـابِ
إنّها في السَّحابِ وبلٌ وفي الري
حِ نســيمٌ ونشـوةٌ فـي الشـّرابِ
خلـقَ اللـهُ صاعداً يومَ خلْق ال
نـاسِ للكـأسِ والنّـدى والضِّرابِ
ما سؤالُ الدّنيا له وهي في عي
نيـه أدنـى مـن وُدِّهـا الكذّابِ
قـد ظلمنـاهُ فـي السـّؤالِ لأنّا
مـا سـألْناهُ ردَّ شـَرخِ الشـّبابِ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.