هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأعْــذِرُ قــومي والرِّمــاحُ تَلـومُ
وذلــكَ خَطــبٌ فـي الزّمـانِ عَظيـمُ
أســعدَ بـن زيـدٍ أنّ سـعدَ نُباتَـة
جَــرى غيــرَ مسـبوقٍ وأنـتَ تَميـمُ
لطــابَ ورودُ المــوتِ دونَ ملامكـم
ولَلْمـــوتُ خيـــرٌ أن يُلامَ حَميــمُ
دعــوتُ بنـي ساسـانَ غيـرَ مُـدافِعٍ
إلـى نهـبِ مـالي والكريـمُ كَريـمُ
ومـا ذاكَ مـن حُـبٍّ لهـمْ غيرَ أنّني
أريهـم علـى البغضـاءِ كيـفَ أُقيمُ
ألا رُبَّ يــومٍ قــد ثَنَيـتُ جِيـادَهُم
إلـى الحـيِّ فيهـا للطّعـانِ وُسـومُ
بجـــوِّ نِطــاعٍ إذْ نُقَســِّمُ فيهــمُ
وهَــوْذَةُ مثـلُ الكلـبِ ليـس يُـديمُ
عشــيةَ كِســْرى لـو يـرومُ مَرامَـهُ
غَـدا فـي وثـاقِ القَـدِّ وهـو ذَميمُ
فــأيُّ زَمــانٍ مَــرّ تَهـوى رجـوعَه
إليــكَ وأيُّ العيــشِ ليــس تَلـومُ
ألا ليـت شـعري هـل أبيتـنّ ليلـةً
وليــس علينــا للهمــومِ غَريــمُ
وهـل أنا إن أعطاني الدّهْرُ منيتي
لليلـــي وليــلُ اليعمّلاتِ ســَؤومُ
جعلـتُ بيـاضَ السـيفِ للـبيضِ ضـَرّةً
وإنْ كنــتُ مــن وجـدٍ بهـنّ أهيـمُ
أجـــولُ بآفـــاقِ البلادِ كــأنّني
بمــا أضــمرتْهُ الحادثـاتُ زَعيـمُ
لئِنْ أنا لم أبعثْ على الشّرْقِ غارةً
أنــامُ علــى أهْوالِهــا وأنِيــمُ
إذا انتسبتْ بي أسْقَطَ الحَملَ ذكرُها
بلا خوفِهـــا أنـــي إذاً للَئيــمُ
بقــومٍ يـرونَ الضـّيمَ أعظـمَ خطّـة
ويســتنحفونَ الخطــبَ وهـو جَسـيمُ
أكفُّهــــمُ للمجتــــدينَ غيـــومٌ
وأســـيافُهُم للـــدّارعينَ خُصــومُ
وكيــفَ أخـافُ الحادثـاتِ ودونَهـا
رواحـــمُ لا يُلفــى لهــنّ رَحيــمُ
يــدايَ وســيفي والأغــرّ وذابِــلٌ
ورأى لوَصـــّالِ الأمـــورِ صـــَرومُ
يُــذكّرني ضــنْكُ المنـازِلِ منـزلاً
بـهِ الليـلُ فجـرٌ والرِّيـاحُ نسـيمُ
ســأجعلُ أطــرافَ الأســنّةِ فــوقَهُ
علــى مُهــجِ النُّـزّالِ فيـه تَحـومُ
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.له (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.