هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعُـوا الصـب في حلو الغرام ومره
فـإن عـدول الحسـن قـامت بعـذره
لقـد أفصـحت عينـاه عـن فرط ضُرِّه
وأفصــح مــن عيـن المحـب لسـِرّه
ولا سـيما إن أطلقـت عـبرة تجـري
ومَجْهَلــةٍ باشـرت بـالعزم هولهـا
لمحبوبــة حــتى توســطت حولهـا
شـكوت إليهـا طُـول هجـري وطَولها
ومـا أنْـسَ مِ الأشياءِ لا أنسَ قولها
لجاراتهـا مـا أوسـع الحب بالحرِّ
تقـول ألا ميلـوا بنـا عن طريقنا
ولا بـأس أن نسـري دجـىً برفيقنـا
فبالحسـن منـا صـار بعـضَ رقيقنا
فقـالت لهـا الأخـرى فما لصديقنا
معنّـىً وهـل فـي قتلـه لك من عذرِ
سـرى حبُّـه إيـاكِ في اللحم والدِّم
وشــاع هــواهُ بيـن عُـرٍبٍ وأعجـم
ومـات اشتياقاً في الجمال المنعَّم
صـليه فـإنَّ الوصـل يحييـه فاعلم
بـأن أسـير الحـب فـي أعظم الأسرِ
مـتى صـح هـذا الصـب فيـك متيما
وكابــد أيقاظــاً إليــك ونُوَّمـا
فضــيفكم مــن حقــه أن يكرَّمــا
فقـالت أذود النـاس عنـه وقلمـا
يطيـب الهـوى إلا لمنتهـك السـترِ
تطارحتــا كـأس الحـديث ومالتـا
وأثرتــا فـي لـب قلـبي ونالتـا
قـد ظنّتـا أن لسـتُ أصـغي وخالتا
وأيقنتــا إنــي ســمعتُ فقالتـا
مَنِ الطارق المصغي إلينا ولا ندري
وكنـت كمثـل الصـقر خرَّ من الهوا
يراصـد صـيداً يشـتفيه مـن الطوى
وأعلنتـا من ذا الذي أزعج الجوى
فقلـتُ فـتىً إن شـئتما كتم الهوى
وإلا فخَلاّع الأعِنّـــــة والعُــــذْرِ
أخـو الوجد أعطته الصبابة حبلها
وقــادته حــتى عَرَّفتــه محلهــا
فجــاء وأولتـه السـعادة وصـلها
علـى أنـه يشـكو ظَلومـاً وبخلهـا
عليـه بتسـليم البشاشـة والبشـرِ
ومـذ قالتـا لـي أنـت خيـر مصدَّقِ
فلا زلـتُ أسـمو فـي الأنام وأرتقي
بمـدحِ فـتىً يـزري بغازي بن أرتقِ
فــإني لـه أهـديت جـوهر منطقـي
ومـن مثـل تيمـور على نُوَبِ الدهرِ
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).