هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي فـي الكرام الأدبا
بــالحبّ أعلــى نسـبا
مــن يعــترفْ بجهلــه
فقـــد تحلــى أدبــا
ولا تباعـــةَ علــى ام
رئٍ قضــى مــا وجبــا
فمــن تزَّكــى جــاهلاً
فقـــد تــردّى كــذبا
لا يــدعي العلــم مـن
الجَهْــلُ عليــه غَلَبـا
والجهـل والعجـز هُمـا
للخلــق طبعَــاً رُكّبـا
لا يتطـــاول منكبـــاً
علـى التعـدي مـن كَبا
ولــو تواضــع الفـتى
نفســاً لكــان أنسـبا
ولا يطــــاع اليـــومَ
للعـالِم أمـرٌ أو نَبَـا
والعـالِم اليـوم غـدا
فــــؤاده منتهبــــا
يحــق بالعقـل اعـتزا
لـه علـى رؤوس الجبال
مـن الزمـان قـد غـدا
نصـــيب كـــل نصــبَا
وقــــلَّ مـــن للّـــه
يَبْتغـي العلـوم مكسَبا
والســـائلون جملـــة
أَوجَـــزَ ذا وأطنبـــا
وســـــالم قاضـــــي
قرّيــاتٍ ترقّــى رتبـا
ســــــــؤالهُ رَقّ وَرَا
ق واســـترقّ الأدبـــا
ســَبَا النهــى لكنــهُ
نــادى مكانـاً سبسـبَا
صــديان يستسـقي قـوا
فــى منـه مـاء نَضـِبا
تــزوج الصــبي فيــه
الاختلاف نســـــــــبا
فقيــل بـالمنع وبعـض
بــــالجواز ذهبــــا
وهــو الأصــح وابنــة
الصـديق في مهد الصبا
ســَواءٌ الحكــم وفــي
يتيمهـــا إذ لا أبــا
والأصـل فيهمـا مراعـا
ةُ الصــــلاح وجبــــا
فمـــن يــزوج ابنــه
الصــبي تــم مطلبــا
ولا طلاق منهمــــــــا
إلـــى بلــوغ وجبــا
ولا تُــــزَوَّجْ غيــــره
فلفظــه مثــل الهَبَـا
فإنهـــــا بالغــــة
ترضــى بــه مختطبــا
والحكــم فــي الأبكـم
والمَجنـون مثل من صبا
إذا الصــــبي وصـــل
البلــوع صـار مجتـبى
يرضــــى وإلا نفحـــت
منــه إذا كــان أبـا
فــإن يطلــق بالغــاً
كــان قبــولاً معجبــا
لهــا الصــداق منــه
بــالمسّ تمامـاً طيبـا
ونصـــفه قيــل كمــا
لــو لـم يمـس مركبـا
مـــس الصــبي زوجــه
لــم يعتـبر إذ لعبـا
والأول الأصـــــــح إذ
بــالفَرج نـال الأرَبـا
والمهـر إن يضـمن أبو
ه فعليــــه حســــبا
ومـــن أجــاز خلعــه
رأى اضــطراراً وجبــا
تزويجـه جـاز ولا الـتّ
طليــق إن عَــزّ نبــا
كيــف الـولي لا يكـون
ن مثلـــه مســـتوجبا
والأب أصــــل لابنـــه
أدنــى وأقــوى سـببا
وقيــل موقــوف إلــى
بلــــوغه ليعربــــا
لـم يُـدْرَ سـخطٌ أو رِضاً
منــه فيكشــف الغبـا
لا ينبغــي المـسُّ ومـا
أحســـن مــن تأدبــا
صــونُ الفــروج واجـب
إلا الحلالَ الطيِّبـــــا
دونــك سـمطا بالصـفا
ءِ والوفـــا مُـــذهّبا
خـذ ما بدا منه الهُدى
وخــلِّ منــه مـا خبـا
والعلم يجلو الجهل مث
لَ البدر يجلو الغيهبا
منـى السـَّلام للذي اسْت
رشــد مــا هبـت صـبا
والحمــدُ للّــه الـذي
أبــدا الهُـدى ووهبـا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).