هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالله إن يممــت بلـدة خـان
فـانزل إلـى ذي الفضل والاحسَان
بمحمـد بـن عبيـد الشـهم الذي
شــاعت محاســنه بكــل زمــان
فـإذا حظيـتَ بنظـرة مـن وجهـه
أنســتك ذكــر الأهـل والأوطـان
فصـفاته كـالروض بـاكره الحَيا
وهبـــاته كالعــارض الهتّــان
شــيخ تفـرد بالجميـل فأصـبحت
أفعـــاله معدومـــة الأقــران
لمــا ســمعت بفضــله وأتيتُـهُ
أبصـرتُ مـا لـم تسـمع الأذنـانِ
للــه دركَ يــا محمـد جئتَ فـي
زمــن نـتيه بـه علـى الأزمـانِ
أبصـرتُ شـيخاً بالبشاشـة مشرقاً
يكفيــك منــه رونــق الايمـانِ
فـي وجهـه نـور التقـى وبكفـه
فيـض النـدى للـوارد العطشـانِ
وبسـيفه المـوت الزؤام تقاربت
فــي حــده الآجــال للشــجعَانِ
ســاس الأمــور بحكمــة وتيقّـظ
وجـرى علـى الأشـياء بـالميزانِ
وتوســـعت أخلاقـــه فتصـــرَّفت
فـي النـاس بـالمعروف والاحسَانِ
واستأثر الأخرى على الدنيا فأن
فـق مـالهُ للأجـر فـي الحِسـبَانِ
واسـتعمل الـدنيا لطاعـةِ ربِّـه
ما كان يرغبُ في الحطام الفاني
ولمـن رأى الـدنيا وتغييراتهَا
فـي الخلـق ينظرهـا بعين هوانِ
ومحمــد عــرف الزمـان وأهلـه
ورأى أمــورهم علــى النقصـانِ
واختـار أربـابَ النهـى وأجلَّهم
وأذل أهــل البغــي والعصـيَانِ
وانقـاد للعلمـاء مقتـدياً بهم
لســلوكهم فــي طاعـة الرحمـنِ
ولـهُ مـآثر فـي النزيل لأجل ذا
جئنــاه عـن علـم ومـن إيقـانِ
ولــذاك جئنــا قاصـدين محلَّـه
طربــاً للقيــاهُ علــى إيقـانِ
فجـزاه رب العـرش أوفـر نعمـةٍ
محروســةٍ مــن حــادث الأزمـانِ
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).