هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـوا قلـبي وذكراهـا
فــإن القلـبَ يهواهـا
فتــاة تنعــش الأحشـا
بطلعتهـــا ومرآهـــا
رأتهـا الشمس فاستترت
حيــاءً مــن محيَّاهــا
وعلّمـتِ الظِبـاء الغِيد
لفتتهـــا وممشـــاها
يقـول البحـر إذ بسمت
أدُرِّي أم ثناياهـــــا
وشـكَّ الـبرق فـي إيما
ضـه هـل أثغـرت فاهـا
غزالــة رملـةٍ والقـل
ب مطلعهــا ومرعاهــا
مُمَلَّكــةٌ بعــرش الحـس
ن والأحشــا رعاياهــا
تفيــض دموعنـا وقلـو
بنــا لهــوى مسـماها
فلا عجـــب إذا عينــي
جــرت شـوقاً للقيَاهـا
غـدت تجري وباسم الله
مجراهـــا ومرســـاها
كمـا تجـري يـد الشيخ
ابـن مقرن في عطاياها
تفيــض يـداه أمـوالاً
وفيـض السـيل أمواهـا
صــفات الشـيخ سـلطان
تضــوَّع مســك ريَّاهــا
وحيـد لـم نجـد في فض
لـه المشـهور أشـباها
فكـم من خطةٍ في الفضل
مــاتت ثــم أحياهــا
لـه فـي صـفحة الـدهر
محاســن قـد قرأناهـا
وتُبدي الأرض مثل البحر
درّاً مـــن خباياهـــا
لـــه طــول بــاخراج
المحامـد مـن زواياها
ومعرفــــة لـــدنياه
بنعماهـــا وبؤســاها
فيشـــكرها ولا يشــكو
إلــى خلــق جناياهـا
تيقــن إنَّ مــا يجـري
فمــن تقــدير مولاهـا
ونفـس الحـر تبقـى في
نفاســـتها وعلياهــا
ومـا كـل النفـوس مـن
الزمـان تبيـح شكواها
وكـم نفـس تمـوت أسـىً
ولــم تعلـم خفاياهـا
وحُــبّ المـرء للـدنيا
يجــر عليــه بلواهـا
وزهد المرء في الدنيا
يَقِيــهِ مــن بلاياهــا
وجــل النــاس مشـغوف
بزهرتهـــا وخَضــراها
ورؤيتهـــا وإن عــزَّت
تمــر كمثــل رؤياهـا
أيـا سـلطان أنـت بهَا
خــبير فــي قضـاياها
فــدم بســلامةٍ وكــرا
مــةٍ تســمو بمرقاهـا
وحـل الشـيخ مقـرن من
ســماء المجـد أعلاهـا
ولا زلتــــم بـــأطيب
عيشـةٍ كملـت وأهناهـا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).