هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـاك الخيـر نجـم السعد حلاّ
وليـل الهجـر بالوصـل اضمحلاّ
حــبيب رق لـي مـن بعـد هجـر
وأشــفق أن أرى بهــواهُ قتلا
أتــاني يصـدع الظلمـا بـوجهٍ
دعتـه الشـمس حيـن رأته نسلا
إذا اعـترض التجـافي أصـل ودٍّ
يكــون علاجــه بالوصـل سـهلا
تمايـل فـي الشباب الغض غصناً
عليــه قلوبنــا طيــرٌ تـدلى
علــى وجنــاته خــال ولكــن
حشـاي بنارِهـا لا الخـالِ يَصلى
إذا جــارت لــواحظه علينــا
عــددناه بشــرع الحـب عـدلا
يضـيءُ الـوجه منـه تحـت فـرع
كمثـل البـدر تحـت دجـىً تجلىَّ
بـآي الوصـل ينسـخ ما مضى من
تكــاليف الهــوى قـولاً وفعلا
أعـاتبه علـى مـا كـان حيـاء
فمــال إلــيَّ حــتى نلـت كُلاّ
شــكرت وصــاله أبـداً كشـكري
علـى قصدي الهمام ابن المعَلىّ
كريـم الأصـل محمـود السـجايا
رفيـع القـدر مـن كيوان أعلى
بشــوش الـوجه يُبهـجُ مـن رآه
يلـوح سـناه كالسـيف المُحَلـى
أراشد يا ابن أحمد لم نجد في
علاك وفــي جميلــك قــط مثلا
لـك الفضـل الـذي عم البرايا
كمــا عـم الحيـا جَبَلاً وسـهلا
تصــوغ يـداك أطواقـاً ثقـالاً
بأعنـاق الـورى كرمـاً وفضـلا
سـبقتَ أخـا السؤال ندىً وجوداً
فلـم يحتـج إلـى التسآل أصلا
تقـارعت الكـرام على المعالي
ونـالوا من مداها الرحب نيلا
وكلهــم حــوى شــرفاً ولكــن
غدا لك في العلا القِدْح المعلىّ
إذا مــا جئتـه لـم تلـقَ إلا
خميســـاً أرعنـــاً خيلاً ورجلا
رأيـت خيـوله الجـرد المذاكي
وشــِمتَ رجــاله الصـيد الأجِلاَّ
منــازله هـي الـدنيا نظامـاً
وكــل الأكرميـن ابـن المعلَّـى
أتيـتُ إليـه أطـوي البيد حتى
قضـى الرحمـنُ لـي بحماهُ وصلا
تـداركَ غربـتي بنـدى إلـى أن
نســيتُ بأنســه وطنــاً وأهلا
فبــورك فيــه ذا عمـر طويـل
وبـورك فـي بنيـه الأسـد نسلا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).