هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدت أسـماءُ تسـحب ذيـل عطرِ
وتغـزو الليـل بـالوجه الأغر
تملكــت الجمــال إذا تبـدّت
تـتيهُ علـى سـنا شـمسٍ وبـدرِ
تميــس بقامــةٍ ســَكرى دلالاً
لـديها في الدلال اليوم سُكري
لـديها فـي الغِنـا نسـبٌ وحدٌّ
فـذا يصـبو وهـذا قـط يفـري
لهـا جِيـد كجيـد الريـم لكن
تحلـــى جيــدها بعقــود دُرِّ
لهــا فــرع ووجــه شــارقيٌّ
أبانــا صــبغَتَيْ وَرَقٍ وحِبْــرِ
فهـذا الصـبح سـار بلا دليـل
وهذا الليل في الظلمات يَسْري
أُعاتبهــا فتَبْسـِم عـن جمـال
تُعَــلُّ بمســكِ داريــنٍ وخمـرِ
وأشــكو عنـدها ضـُرّي وأبكـي
فتســكب مقلتـاي سـُموط تِـبرِ
تقــول أتيــتُ مشـفقة لأشـفي
بمــا تلقـاه مـن ألـمٍ وضـرِّ
وبتنـا ليلنـا نمحـو ذنوبـاً
جناهـا الـدهرُ مـن بُعدٍ وهجرِ
تصــول عـواذلي فيهـا بعـذر
ومـا علمـوا بـأنَّ الحب عذري
على الحسن احتوت طرّاً كما قد
حـوى الاحسـان سـلطان بن صقرِ
كريـم الملتقـى حسـن المحيَّا
رفيـع المرتقـى عَـالي المقرِّ
عزيـز الفضـل منبسـط الأيادي
تحــدَّر قَطــرُه فـي كـل قُطْـرِ
لـهُ وجـهٌ كمثـل السـيف طَلْقاً
وعـزمٌ مثـلُ حـدِّ السـيف يبري
لـهُ يـومَ النـدى كرُّ الغوادي
وفـي يـوم الـوغى كرُّ الهزبرِ
جـرى فـي الملك وهو صغير سنٍّ
وقـام عليـه وهـو رفيـع قدرِ
لقـد ورث الحكومـة عـن أبيه
وعــن ســلف لـه أشـياخِ بِـرِّ
واخوته الكرام أولو المعَالي
رعـاة النـاس أهـل هدى وفخرِ
ودام الشـيخ سـلطان ودامـوا
وفـازوا في الحياة بطول عمرِ
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).