هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدا غـزال كـالقمر
نهــى القلـوب وأمـر
قلــت لـه لمـا خطـر
أأنــت جــن أم بشـر
صـاد القلوب النافرة
باللحظــات السـاحرة
فيــا عيونـاً سـَاهرة
فيــه هنيئاً بالسـهر
مـا ضاع سعياً عمر منْ
قضاه في الوجه الحسن
فـــإنه روح البــدن
تُخلـق فـي بعض الصُّور
حـبُّ الرجـال والنسـَا
في القلب طبع قد رسا
فكلهـــم صــب عســى
ينـال بـالحب الـوطَر
هبـت نسـيم مـن دبـيّ
فعـاد مَيْـتُ العشق حيّ
وزال عنــه كــل غـي
مـذ نفحـت وقتَ السحَر
لا عجـــب إن عطـــراً
هبوبهــا كـلّ القـرى
فـــإنه مســك جــرى
ففـاض فـي بحـر وبـر
دار بَطــيّ بـن سـُهيل
بَـدْرٌ إِذا مـا جنَّ ليل
بحـر إذا ما فاض سيل
يفضــح منهـلَّ المطـر
فــوجهه مثـل القمـر
وكفـــه بحــر زخــر
وســيفه مثـل القـدر
يسطو على السَّاعي بِشَرّ
فما رأينا في الشمال
مـن طـالبين للكمـال
مثـل بطـي في الرجال
يحـوى علـى نفـع وضر
كجبــــل إذا جلـــس
كأســـد إذا افــترس
ليــس بعِرضــه دنــس
ولا بــــوِرده كـــدر
كـالروض فـي بشاشـته
كـالغيث فـي سـماحته
كـالبرد فـي لطـافته
يُطفِـي الصـّدى وكل حر
لمــا علمــتُ فضــلَهُ
شـــاع ومــدَّ بــذلَهُ
أهـديتُ مـن مـدحي لهُ
سـمطاً تحلّـى بالـدرر
لعلـــــهُ يقبلُــــهُ
وكـــلُّ مــا نــأملهُ
منــه فيــأتي كلُّــه
فــإنه غــوث البشـر
يبقــى طويـل العُمْـرِ
مُخلّــــداً بالـــذكرِ
مُؤيــــداً بالنصـــرِ
وذل حــال مــن كفـر
دامـت دُبَـيّ في العلا
للمســـــلمين معقلا
ومـن نواهـا بـالبلا
حرَّمــه اللـه الظفـر
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).