هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـبُّ الغـواني عن الولدان أغناني
وذكرهــن جميــع النـاس إنسـاني
مــن كـل فـاترة الألحـاظ فاتنـة
حــوراء أحسـن مـن حـور وولـدان
بيضــاء براقــة اللبَّــات طيبـة
الأنفـاس تنعـش جسم الميت الفاني
ظميـاء ظريانـة السـَّاقين راجحـة
الردفيـن ناهـدة الثـديين مزيان
مظلومـة الخصـر يشكو من روادفها
حملاً ثقيلاً كمـا يُشـكى مـن الجاني
تهـتز كالغصـن إذ مـر النسيم به
صــبحاً عليهــا حلـى در ومرجـان
شــعورها ضـمَّخت بـالعطر أرجلهـا
طـوراً وطـوراً تعلَّـت فـوق كثبـان
فهــل ســمعت بليــل تحتـه قمـر
علــى قضــيب علـى حقـف بإنسـان
وهـل رأيـت أسـود الغـاب تقنصها
ظبـاء وحـش بسـاجي الطـرف وسنان
هي التي فضلوها بالجمال على الن
سـا ولـم يختلـف في حسنها اثنان
هـدَّت لواحظهـا قلـبي كمـا هشـمت
مـدافع المانيـا جيـش البريطاني
تعرضــت لــي بــالجرداء حافظـة
جمـال يوسـف بـالحرز السـليماني
أشـكو إليهـا صـباباتي فتظهر لي
أضـعاف مـا كابـدت من طول أزمان
إذا رأيـت الـذي تهـوى يريك هوىً
منـه فمـا ضـاع فيه دمعك القاني
أبكـي وتبكـي ودمعانـا يسيل دماً
هــذا ودُرّاً بــدا هــذا بعقيـان
كنــا كـذا فتفرقنـا وعـاد لنـا
دهـرٌ فكـم فيـه مـن سـوء وإحسان
لا فـرَّق اللـه مـا بينـي وبينكـم
يـا واصـلين فـأنتم عمري الثاني
ولا رمانــا زمـان بـالفراق كمـا
مضــى فــإنكم روحــي وريحــاني
يا ساهر البرق نحو الشرق لاح دجاً
بلــغ ســلامي أحبــابي وحيرانـي
يـا عارضـاً قد سرى والريح تجذبه
نحــو الأحبـة فـاحملني بجثمـاني
وأنـت يـا نسـمات الصـبح راويـةٌ
فـأروي إليهـم صـباباتي أشـجاني
وحـدثيهم عـن الصـب الكئيـب فقد
رمتـه أيـدي النـوى عنكم بأحزان
طــوراً يقـدُّ سـنام الأرض مرتفعـاً
نجــداً ومنخفضــاً طـوراً بغيطـان
وتــارةً يركـب الـدلهاء يقطعهـا
والمــوج منهــا كرضـوى أوكثهلان
أرجـو مـن الله تيسير الأمور كما
ترجـو العفـاة نوال الشيخ حمدان
شـيخ بـه طمـع الدهر الخؤون فقد
ســترت يــا دهـر سـوآت بإحسـان
أتيــت فينـا بشـيخ فـي فضـائله
فـرداً وهيهـات أن يـأتي له ثاني
شــهمٌ إذا ذكـر الأشـياخ فـي ملأ
فهــم كعيــن وذا فيهـم كإنسـان
كــبير فضــل وعقـل لا يمـرُّ علـى
دنيـــاه إلا بإحســـان وميــزان
خـالي الأزار مـن الفحشـَاء مرتفع
عـن القبيـح رفيـع القدر والشان
ذو هيبـة رعبـت منـه الأسـود فلا
تـــأتيه إلا لتســـليم وإذعــان
ترمـي بنـادقه جيـش العـداة كما
ترمـي السـماء بشـهب كـل شـيطان
أخـو اقتـدار على الباغي ومكرمة
إلـى الصـَّديق وذو صفح عن الجاني
فاضـت أيـاديه حـتى عـمَّ نائلهـا
كالسـيل ينـزل بالقاصي وبالداني
تمســي وتصــبح بالإِحسـان راحتـه
مبســوطة للـورى فـي كـل أحيـان
مـا قـال لا كرمـا يومـاً لسـائله
فلاؤه لاءُ آلاءٍ وايمــــــــــــان
ولا أتــاه بعيــد الـدار مغـتربٌ
إلاَّ وســـلاَّه عــن أهــلٍ وأوطــان
ولا تــوجه عــاري الجسـم حضـرته
إلا ويكســى بــروداً ذات ألــوان
ولا تضـــايق بالأضـــياف منزلــه
إلاَّ ويضــحك بشــراً غيــر غضـبان
يسـتأثر الزاد أهل الجوع وهو له
أخـو اضـطرار فيمسـي غيـر شبعان
حـاز العلا فهـو الإِنسان إن ذكروا
شخصــاً ومـا كـل إنسـان بإنسـان
للـه حمـدان إن ضـاق الزمان على
بنيــه عاشـوا بفضـل منـه هتّـان
أتيــت نــاديه مهمومـاً فآنسـني
جميلــه وادكــار الأهـل أنسـاني
لا زال مرتفعــاً بالفضـل منتصـباً
للعــدل منخفضــاً للـه كالعَـاني
ودام إخـــوته الأســـاد طائلــةً
أعمـارُهم فـي نعيـم طـولَ أزمـانِ
خليفــة وســعيد صــقرهم وكــذا
محمــد تــابع مــن بعـد سـلطان
هــم البـدور إذا حلُّـوا بمُظلِمَـة
وهــم غطــاريف عــدنان وقحطـان
واقصـِد فلاحَ المساعي إن مررت على
بنــي فلاح تصــادف خيرَهـم دانـي
بيـض الوجـوه دعـاة الناس سعيهُم
علـى الهُدى لا رعاة المعز والضان
إن يركبــوا فهـم فرسـان عاديـة
أو يجلســوا فهـم أصـحاب تيجـان
فيــا أبــا راشـد خـذها محـبرة
غـرّاء خصـتك بالبـاقي عن الفاني
فابسط إليها يد الإِقبال وابغ لها
وجـه القبـول وأسـدل ثـوب غفران
وعـش ودم فـي مقـام العز مغتنماً
حــرز الكمــال بتمكيـن وإمكـان
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).