هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــبَّ النسـيم فبشـَّر القلبـا
أنَّ الأحبـــةَ آذنــوا قُرْبــا
والأمــر إن ضــاقت جــوانبه
أوحــى الإلـه ففـرَّج الكربـا
والــدهر آبَ وعــاد معتـذراً
مِمَّــا جنــاه يكفّـر الـذنبا
يـا دهـرُ أسـعدتَ الأحبـة لـي
فــاليوم لا شــكوى ولا عتبـا
زاروا وقد ملئوا النهى فرحاً
وربــت بهـم أجسـامنا خِصـبا
فنعمــتُ مــن مغشـاهم تربـاً
ولثمـت مـن ممشـاهم التربـا
فكـــأنني وحمـــدتُ ســيّدنا
تـاج الكمـال محمـد النـدبا
الزاخــر الطـامي فـتى حَمَـدٍ
فـي النـاس أضـحى مالُه نهبا
زرعـت مكـارمه الثنـا فغـدا
يولي كما يولي الحيا العشبا
معروفـه نـادى الـورى علنـاً
كـــل إلــى معروفــه لبّــى
قـد شـاقنا منـه الصفا فغدا
منـه الوفـا وكفـى ولا عجبـا
الســـعد أبهجنــا بصــحبته
نحـو الطـوي وأبهـج الصـحبا
خَضـــرَاءُ مِعطـــار مُباركــة
جـذب القلـوب هواؤهـا جـذباً
طــابت جوانبهـا حَمـى وثـرى
وهوى إن استولى الحشا الحُبّا
قــامت بهــا تغلـي مراجلـه
كرمـاً يعـم العُجْـمَ والعُرْبـا
جمـع النهـار بهَـا علـى فرح
ثــم انثنــى لمقـامه ركبـا
ركــب المـذاكي ضـُمَّرا فهـوت
كالريــح أو كالسـيل مُنصـبّا
تلـك الجيـاد الصـَّافنات إذا
كــرَّ العــدوّ تطـايرت سـحبا
قعـدوا عليهـا فـوق صـهوتهَا
فرســَانَ صـدقٍ أرسـلوا شـهبا
إن قلـتُ مـا مثل الغمامة في
لـونٍ وجَـرْيٍ قيـل لـي الهدبا
تغــدو فتســب ظلَّهــا طربـاً
وتعـــود مدركــةً ولا تعبــا
رَبـدانُ مـا رَبـدانُ أسـبقُ من
بـرق الفضاء ومن سُرى النّكْبا
لكنمــا الوزنـا طمـوح لهـا
سـبق ولـونُ القلعـة الشـهبا
أمــا دُهيمــان السـبوق إذا
دهـم المهـمُّ فيكشـف الخطبـا
تجــــري الكحيلاء مُحجّلــــةً
تفــري الفلا كغمامــة صـَهبا
للــه وذنــان الكريــم إذا
طلـع الـردى قطع المَدى وثبا
هـذي الـدُّهَيمُ بَـدَتْ فكم كشفت
أمَّ الــدّهيم وجلــت الكَرْبـا
تلـك الشـويما حُسـْنُ شـيمتها
قــامت سـكاب إذ هَمـت سـكبا
طلـب الشـويمان المـدى فغدا
كالجــاريين فحــرّك القطبـا
هـذي الخيـول الجـرد مقربـة
فـي العصر إن سلماً وإن حربا
منهــنَّ مـا أن كـرَّ فـي طلـب
يشـفي الصَّدى سبق القطا شرُبا
أبـديت منهـا البعـض مختصراً
وتركـت مـا لـم أُبدِ كالحَصْبا
للــه مربطهـا المهـاب سـما
بصــحار وامتلأ العـدا رُعبـا
ومحمــــد حلـــت مهـــابته
بسـما الجلال الطـرفَ والقلبا
وتـــدفقت فيضـــاً ســماحته
فأنـال منهـا الشرق والغربا
لا زال فــي ســعد وفـي سـَعَة
يرقـي الكمـال ويشـكر الرَّبّا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).