هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبــت نفسـِي الأبِيّـة أن تُضـاما
ولــو حمّلتهــا أعلــى شـماما
فأوردهـا المكـاره وهـي عطشـى
وأصــدرها ولــم تُطـف الأُوامـا
غـدا بـدر السـماء لهـا نديماً
يـدير لهـا نجـوم الليـل جاما
تحلــت بالتواضــع وهـي تبنـي
لهـا فـي هامـة الجـوزا مقاما
تعـاف حلى الحياة على الدَنايا
وتطلب في العلى الموت الزؤاما
ولـي حلـم يُعيـد النـار بـرداً
وعــزم يـترك المـاء اضـطراما
ومعــوُّج الأمــور فمــا تجلــت
عليـــه حكمــتي إلا اســتقاما
أراعــي النجـم سـهراناً بطـرف
ومـن يرعـى العُلا يأبى المناما
ولــي صــدر بــه علــم غزيـر
كــأن البحـر يلتطـم التطامـا
إذا مــا المشــكلات علا دجاهـا
فلا عجـــب إذا كشــف الظلامــا
وللســر المصــون مقــام صـدق
بقلــبي لا أفــضُّ لــه ختامــا
غيــور للمَحــارم لســتُ أرضـى
لهــا فــي حقهـا إلا احترامـا
أغـار مـن النسـيم بهـا مروراً
ومـن طيـف الخيـال بهـا لِماما
أرى الــدنيا وإن جلَّــت ببغـض
ولـــم أر مالهــا إلا حطامــا
وكيــف يضــِنّ بالــدنيا لـبيب
أبـــت إلاَّ ذهابــاً وانصــراما
أأقصــرُ عــن مـدى كـرم وفضـل
وآبــائي ملــوك لــن تُســامى
فهبنــي فـي مقامـات المعـالي
همامــاً أو حســاماً أو غمامـا
لنـا الفضل الذي ساوى البرايا
لنـا الفضـل الـذي ساد الأناما
دعَونــا دهرنــا فأجـاب سـمعاً
وطوعــاً قـد غـدوتُ لكـم غلامـا
إلـى أبوابنـا تغـدو البرايـا
وتحــدى العيـس مرسـلة هُيامـا
نراهــم حولهـا قعـدوا جلوسـاً
وآونــة بهــا وقفــوا قيامـا
إذا دخلـوا رأوا بحـراً فراتـاً
وإن رحلــوا روا ســيلاً سـِجاما
لنـا فـي الذروة القِدح المعلى
وأفعــال الجميـل لنـا تمامـا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).