هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـر القلـبَ المعنَّى
بِلِقــا مــا يتمنّـى
وأمـا طـوا عنه هماً
وأزالـوا عنـه حزنا
تلكـم الأحباب زاروا
لا تلمنـا إن رقصـنا
قابلونـــا بوجــوهٍ
وفــروعٍ فاندَهَشــنا
صـيّروا الوَهْن صباحاً
وأعادوا الصبح وهنا
ملـؤوا الكون عبيراً
كَسـَوُا الأرجـاء أمنا
والتقينــا بصــعيد
صــعدَ الأنفـاس منـا
يـا كراماً كيف أنتم
بعـدَنا أم كيـف كنا
كنتـم فـي ظـل لهـو
رُتّعـا في الحسن عنَّا
ولقــد كنَّــا بهــمٍّ
مُسـْهِرٍ قلبـاً وجفنـاً
قـد هجرتـم لا لمعنىً
ووصــلتم لا لمعنــى
هكـذا شِنشـنة الأحـب
اب للصــب المعنــى
مـن دنـا منَّـا حُنُّواً
يلقَنـا أدنـى وأحنى
مـن مجيـري من فتاةٍ
أفسـدت دينـاً وذهنا
بلحَــــاظ وقَـــوام
جـرّدت ضـرباً وطعنـاً
تلــكَ أسـياف وهـذا
أســمر يهـتز لَـدْنا
تركتنــا لعبـة فـي
صـولجان الحَـظ بُحْنا
هــي كالبـدر سـناءً
وســنىً طَلْقـاً وسـَنّا
ذكــرت شـوقاً وحنَّـتْ
وبكــى الصـَّب فحنَّـا
وشــكت وجـداً فـأنَّتْ
وشــكى الصـَّبُّ وأنَّـا
أرضــعتني لبـن الأش
عـار لا سـُعدى ولبنى
حـازت الحسـن ولكـن
مـع هذا الحسن حُسنى
مِثـلَ مَا حاز المرُجَّى
حمــدٌ فضــلاً ويُمنـا
فهـو الفـائض بحـراً
وهـو المنهـلُّ مُزنـا
واضـح الطلعـة ضـاحٍ
شـامخ الرفعـة أقنى
ملــك ممــدوحُ فضـلٍ
فعليـه الـدهرَ يُثنى
مكـرِم الشـعرِ أديـبٌ
مـدمِنُ الشـكر معنَّـى
يَهَـبُ الـدُّرَّ احتقاراً
ويـرى العسـجد أدنى
قـد غـدت منـه صَحارٍ
كعــــروس تتثنـــى
مـن أبـوه فيصـل أو
صـنوه تيمـور ابنـا
كيـف لا يبـتز فخـراً
كيـف لا يهـتز رِدْنـا
فضـله الجـم تنـاهى
فــأتى إنسـاً وجنَّـا
ســدى هــذي عــروس
غـادة حـوراءُ حَسـْنَا
لا تــــــــرى كفئاً
فبــك اليـوم تُهَنَّـا
فاقبلَنْهَـا فلقـدْ جَا
ءَ بهـا مـروان معنى
إنّمَـــا مــدحك روض
وبــه شــِعرِيَ غنَّــى
هكــذا يظهــر ذكـر
الشـَّوق دَاء مسـتكناً
وكذا الألباب في الأُلْ
فَــةِ لا تحمـل ضـِغناً
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).