هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تحــنّ القلـوب إلـى دارهـا
وتصــبو النفــوس لأقـدارها
ولا بــدَّ للمــرء مـن مـوطن
يُـرى راغبـاً فيـه أو كارها
فذي الطير تخرج تبغى الفلا
وترجـــع حينــاً لأوكارهــا
وتـذهب نفـس الفـتى واجبـاً
لإصــــلاحها أو لإظهارهــــا
وتَشـــرف نفــس بأســرارها
وتظلـــم نفــس بأشــرارها
تفــاوتت الأرض فــي حبهــا
وفــي طيبهـا مثـل عُمارهـا
وكشــمير ممــا ربـت بهجـة
وطــالت علــواً بأقــدارها
وكــانت تحــن إلـى أختهـا
لتــدخل فـي حـوز أقطارهـا
فسـَاعَفَها الـدهر حـتى غـدت
لهـا الأخـت أزمير في دارها
فأقبلتــا يبغيــان العُلـى
ويســـــتبقان لأطوارهــــا
ودار الســـعادة وســطيهما
تمديـــــديها لزُواّرهــــا
بهـــن تجمعـــت الطيبــات
بأشــــجارها وبأنهارهـــا
علــى كـل روض وكـل القـرى
تفــوح ريــاحين أزهارهــا
وللنفـس والعيـن منهـن مـا
يقـــر ويلتـــذُّ زوارهـــا
ونفــس العزيـز علـى حالـة
تميـــل إلــى حبأنصــارها
فللـــه وقفتنـــا عنــدها
تطــوف بنـا كـأس أعطارهـا
وبيـن البنفسـج والياسـمين
والــورد دهشــة محتارهــا
عـن الشـمس قـد أغنيت بهجة
كفّتنـــا أشــعة أنوارهــا
يـرى الـورد شـوكته دائمـاً
وتحرســـه عيــن أنوارهــا
بســـيّدنا حمـــد الأريحــي
يُعــرِبُ عــن رفـع أقـدارها
مقـــوّم رايـــة أزهارهــا
مقـــدم حلبـــة مضــمارها
مشـــيِّد أركــانِ بنيانهِــا
مؤيِّـــد برهـــانِ آثارِهــا
سـلِ الـدهرَ عـن مكرُمـاتٍ لهُ
يخــبرْك عـن صـدق أخبارهـا
فلا زال جـــــمُّ إحســــَانه
لوُرّادهـــــا ولصــــُدَّارها
تطالعهــا الشــمس مشـتاقة
فـتزداد مـن حسـن أنوارهـا
ويـأتي لهـا البدر مستمسكاً
بأعطارهــــا وبأســـتارها
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).