هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـيَ النِسـَا قلـبي لهـنَّ الفِدا
هُــنَّ الحبيبــاتُ وهـنَّ العِـدا
عيــونهنَّ النُجْــل قـد أنفـذت
فـي دولـة الحـب سـهامَ الردى
أقبلــن يخطِــرْن فخــرَّت هـوىً
ألبابُنــا طوعــاً لهـا سـُجَّدا
منعَّمــاتٌ فــي ريــاض الصـِبا
معســَّلاتُ الريـق يُطفـي الصـَّدى
وجوههـا أرشـدْنَ مَـنْ في الدجى
فروعهـا أظللـن مـن في الهدى
رشــيقة الأجســام لكــن قسـت
منهــا قلــوب تصـدع الأكبُـدا
ذي أورقــت مـاءَ السـما رقّـةً
وقســوةً ذي أوْلَــتِ الجلمــدا
تعلمـــت مـــن حمــد شــيمة
يُولي العِدا بأساً ويولي الندى
ســيِّدنا الشــهم فــتى فيصـلٍ
أعلـى الـورى كعباً وأندى يدا
فيـاض بحـر الجـود بدر الدّجى
وضـاح سـبل الخير مُولي الجدَا
الضــيغم الليّـلِ يشـقّ الـدجى
والفـارس الخيـلِ يشـقّ المَـدى
تفجّــر المعــروف مــن كفــه
فســال كــالبحر إذا أزبــدا
قــام علـى الكرسـي مسـتظفراً
فكــانَ فيـه العَلـمَ المفـردا
ذو هيبــة تصـرع أُسـد الشـرى
وصــولة تصــدع عَــزم العِـدا
ورحمــة تــورث بــرد الحشـى
وحكمــة تنظــم مــا أرشــدا
لـــه صـــفاةٌ شــرفت حلبــة
كــأنه قــد نظَــم الفرقــدا
فقــائم فــي ذا بحــق العُلا
وقــائم فــي ذا بحـق الهُـدى
سـَاد بنـي العليا بنشر الهُدى
والحلــمُ فيـه فاسـتوى سـَيِّدا
فمــن أبــوه فيصــل كيـف لا
يكــون فيهــم فيصــلا مرشـدا
ومــن أخـوه الملـك المرتجـى
تيمـور حـاز المجـد والسؤدَدا
ومـن تكـن أفعـاله فـي العُلا
والمجـد نـال الشـرف الأوكـدا
مقصــده دَرْك الثنــا والمنـى
فأكمــل اللــه لـه المقصـدا
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.له (ديوان -ط).