هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُـــؤرَّقُني حنيـــنٌ وادكـــارُ
وقـد خلـتِ المرابـعُ والـديارُ
تنـاءى الظـاعنونَ ولـي فـؤادٌ
يسـيرُ مـع الهوادجِ حيث ساروا
حنيــنٌ مثلَمـا شـاءَ التنـائي
وشــوقٌ كلَّمــا بَعُــدَ المـزارُ
وليــلٌ بعــدَ بينهــمُ طويــلٌ
فــأين مضــتْ ليـاليَّ القِصـارُ
ومـذ حكـمَ السـهادُ على جفوني
تسـاوى الليـلُ عنـدي والنهارُ
فمَـنْ ذا يسـتعيرُ لنـا عيونـاً
تنــامُ ومَـنْ رأى عينـاً تعـارُ
ســهادي بعــدَ نــأيهمُ كـثيرٌ
ونــومي بعـدما رحلـوا غِـرارُ
فكيــف أرومُ بعـدهمُ اصـطباراً
وقــد عُـدِمَ التصـبرُ بـالقرارُ
فلا ليلــي لــه صــبحٌ منيــرٌ
ولا وجــدي يُقــالُ لــه عِثـارُ
وكــم مـن قـائلٍ والحـيُّ غـادٍ
يُحَجِّــبُ طعنَـهُ النفـعُ المثـارُ
وقوفُـكَ فـي الـديارِ وأنـتَ حيٌّ
وقـد بَعُـدَ الخليـطُ عليـكَ عارُ
ولمّــا لاحَ بــرقُ الكـأسِ ليلاً
ومِــن ســُدَفِ الظلامِ لـه صـِدارُ
وقـد جُلِيَـتْ عـروسُ الـراحِ فيه
بليــلٍ والنجــومُ لهـا نِثـارُ
وأعملَــتِ الكـؤوسُ فقـالَ قـومٌ
بــدا لالأؤهــا لهــم فحـاروا
أخمـرُ فـي الزجـاجِ تدارُ وَهْناً
على النُّدماءِ أم في الكأْس نارُ
مُــدامٌ نســتطيرُ بهـا سـروراً
مــتى طَفِقَــتْ زجاجتُهـا تـدارُ
عُقــارٌ مثـلُ ذوبِ التـبرِ صـرفٌ
يهــانُ لعـزِّ نشـوتِها العِقـارُ
اِذا بـرزتْ تَرقـرَقُ فـي الأواني
خشــينا أن يطيـرَ لهـا شـرارُ
لهــا حَبَــبٌ علاهـا مِـن لُجيـنٍ
وتحــت شــِباكهِ منهــا نُضـارُ
كـأنَّ لطائمـاً فـي الشَّرْبِ باتتْ
تُذبِّــحُ فــارَهُنَّ لنـا التِّجـارُ
فباكِرْهــا علــى زَهَــراتِ روضٍ
يُغَنِّــي فــي جـوانبهِ الهَـزارُ
فأيــامُ الشــبيبةِ والتصـابي
علــى الانســانِ ثـوبٌ مسـتعارُ
سـقى أهـلَ العقيقِ واِنْ تناءوا
دمــوعي فَهْــيَ بعــدَهمُ غِـزارُ
واِنْ بَخِلَـتْ غـوادي السُّحبِ يوماً
فســحبُ الــدمعِ مُثْقَلَـةٌ عِثـارُ
واِنْ نصـبَ القِطـارُ فِـانَّ دمعـي
لــه فــي كــلِّ ناحيـةٍ قِطـارُ
وربَّ هلالِ ليـــلٍ بـــتُّ وهنــاً
أسـايرُه كمـا انعطـفَ السـِّوارُ
علــى هوجــاءَ ناحلـةٍ برتنـي
وِايّاهــا المهــامِهُ والقفـارُ
لهــا فــي كـلِّ مُضـطرَبٍ ذميـلٌ
ولــي فــي كـلِّ داجيـةٍ منـارُ
أُعلِّلهُـــا إذا لغبــتْ بشــعرٍ
عليــه للهــوى أبــداً شـِعارُ
قريــضٌ مـا تـدفَّقَ بحـرُ فكـرى
بـــه إلا تضـــاءلتِ البحــارُ
اِذا أنشـــدتُه خفَّـــتْ حلــومٌ
يُرجِّحُهــا الســكينةُ والوقَـارُ
يُــذَرِّبُهُ كمــا أهــوى لســانٌ
تُســَنُّ علــى مضـاريهِ الشـِّفارُ
لـه نسـبٌ إلـى العَرَبِ البوادي
يُصـــدِّقُه اختبــارٌ واختيــارُ
يفــوحُ الشـيحُ منـه كـلَّ وقـتٍ
ويَنفَــحُ مِـن جـوانبهِ العَـرارُ
ففكــري تقصــرُ الأفكـارُ عنـه
وشـــِعري لايُشــَقُّ لــه غبــارُ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.