هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلا مِــنَ القــومِ مصــطاف ومرتبـعُ
فليـس فـي راحـةٍ مِـن بعـدهمْ طَمَـعُ
ســاروا فكــلُّ سـرورٍ بعـدَ بينهـمُ
ولـــذَّةٍ لتنـــائي دارهــمْ تَبَــعُ
تلـكَ الـديارُ فمـا ضرَّ الذين نأوا
عنهـا بحكـمِ النوى لو أنَّهم رجَعُوا
مـا زلـتُ بعـدَ نوى الأحبابِ ذا جَزَعٍ
علـى الربـوعِ ومـاذا ينفـعُ الجَزَعُ
بـانوا فأصـبحتُ أشكو بعدما رحلوا
قبيـحَ مـا صـنعَ الحادي وما صنعوا
مَنْ لي بلمياءَ لو يدنو المزارُ بها
بعــدَ الفــراقِ فأشــكوه وتسـتمعُ
شـكوى تكـادُ لهـا صـُمُّ الصَفا جَزَعاً
كمــا تصــدَّعَ قلــبي منـه تَنصـَدِعُ
لكنَّـه الوجـدُ مـا أشـناه فيه مَله
نحـوي انطيـاعٌ ومـا أهـواه يمتنعُ
والحــبُّ أســبابهُ شــتى ومعظمُهـا
فيمـا رأينـاه منها العينُ والولعُ
يــا منــزلاً بــانَ أهلـوه وغيَّـرَهُ
طــولُ الزمـانِ فـدمعي فـوقه دُفَـعُ
أبكيـكَ حزنـاً وأبكـي مَنْ نأى أسفاً
عنـكَ الغـداةَ فمَـنْ أبكـي ومَنْ أدعُ
لـو أن قلـبي علـى مـا كنتُ أعهدُه
مــا كـان يَصـْدُفُ أحيانـاً وينخـدعُ
يـا قلـبُ لا بـالتجني عـن محبتَّهِـمْ
يُفيــقُ منهــا ولا بـالهجرِ يَرْتَـدِعُ
فـي النـاسِ عمـن ترى في ودَّه مَلَقاً
أعــواضُ خيـرٍ وفـي الأهـواءِ مُتَّسـَعُ
يـا بـرقُ نـارُكَ مِن وجدي ومِن حُرَقي
مضـرومةٌ فـي عِـراصِ الربـعِ تَمْتَصـِعُ
كأنَّهــا زفراتــي عنــدَما كَرَبــتْ
تلـكَ الحمـولُ عـن الجرعـاءِ ترتفعُ
تســري بهـنَّ المطايـا وهـي لاغبـةٌ
هِيــمٌ تَراقــلُ بالأحبــابِ أو تَضـَعُ
اِذا تبـدَّتْ لهـا الكثبـانُ وانكشفتْ
بالوخـدِ عنها تراءى السَّقطُ والجَرَعُ
فــي مهمــهٍ يتسـاوى فـي مجـاهلِه
خِرَّبتُــه فَرَقــاً والعــاجزُ الضـَّرِعُ
حيــث الاِكــامُ إذا عـاينتَهنَّ بهـا
عـــاينتهنَّ بضـــافي الآلِ تَلْتَفِــعُ
أحبابَنــا أن نـأيتمْ عـن ديـاركمُ
وأصـبحَ الصـبرُ عنكـم وهـو ممتنـعُ
لا تحسـبوني إذا مـا الدهرُ باعدكمْ
بـــــــــــــــــــــــــالعيشِ
لا كــــــــان ذاكَ العيــــــــشُ
أنتفــــــــــــــــــــــــــعُ
طــوبى وليـت ولهفـي غيـرُ واحـدةٍ
علـى زمـانِ الحمـى لـو كان يُرتجَعُ
أبكـي إذا سـجعتْ فـي الأيـكِ صادحةٌ
والـدهرُ عـن قربِ جيرانِ النقا يَزَعُ
بــأدمعٍ كلَّمــا جــادتْ ســحائبُها
فمـا نخـافُ إذا مـا أخلـفَ الكَـرَعُ
وجــدي يــثيرُ لظــاهُ كـلُّ بارقـةٍ
تـبيتُ بيـن سـواريَ السـحبِ تلتمـعُ
ودمــعُ عَيْنِــيَ تَمرِيـهِ مـتى شـجعتْ
علــى صــوامِعها الحنّانَـةُ السـُّجُعُ
كــمِ الفـؤادُ وكـم مقـدارُ قـدرتهِ
حــتى تحمَّـلَ منهـم فـوقَ مـا يَسـَعُ
وكـم يُقـادُ إلـى مَـنْ يعنفـونَ على
مــا عنــدهُ مــن تجنَّهــمْ فيتَّبِـعُ
وكـم يكـون اصـطباري بعـد رحلتهمْ
عـنِ العقيـقِ وكـم بـالطيفِ اقتنـعُ
أليـس لـي جسـدٌ أودى الغـرامُ بـه
فكيـف بـالبينِ أو بـالهجرِ يضـطلعُ
يـا أيُّها النظمُ قد أغريتُ فيكَ وقد
أعربــتُ والحـقُّ شـيءٌ ليـس ينـدفَعُ
لــولاكَ مـا عـرفَ العشـاقُ مـذهبَهمْ
فيـه ولا شـرعوا في الحبَّ ما شرعوا
ولا أقــولُ الـذي قـد قلتُـه عبثـاً
أيـن النظيـمُ ومـن في سبكهِ برعوا
وأيـن مِـن أهـلِ هذا الفنَّ مَنْ وقفتْ
مِــن دونِ حلبتـهِ الأضـدادُ والشـَّيَعُ
هـذا قريـضٌ إذا فـاه الـرواةُ بـه
وطـارَ فَهْـوَ علـى سـِرَّ الهـوى يقـعُ
وسـُبَّقٍ مِـن جيـادِ الشـَّعر قـد عجزتْ
عــن الَّلحـاقِ بهـنَّ الشـُّرَّبُ المِـزَعُ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.