هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ
داءٌ بُلِيــتُ بـه مِـن رائدِ النظـرِ
نَـمْ وادعـاً ودعِ المشـتاقَ تُقِلقُـهُ
ممــا تخطَّتـكَ أنـواعٌ مِـنَ الفِكَـرِ
جنايـةٌ نـاظري كـانَ الكفيـلُ لها
وآفـةُ المـرءِ بيـنَ القلبِ والبصرِ
مـا مـرَّ يـوم وبـالي منكَ في دَعَةٍ
اِلاّ وأُعقِــبَ ذاكَ الصــفوُ بالكـدرِ
تلهـو وقـد جدَّ بي ما قد علمتَ بهِ
اِنَّ الأحبَّــةَ اعــوانٌ علـى الضـَّرَرِ
أكــادُ والقلـبُ تهفـوبي نـوازعُه
إليـكَ مثـلَ جنـاحِ الطـائرِ الحَذِرٍِ
أذوبُ شــوقاً لكنّــي أخــو جَلَــدٍ
فيـه وانْ كـانَ طعمُ الصَّبْرِ كالصَّبِرِ
والسـُّمرُ دونَ وصـالِ السـُّمرِ مُشْرَعَةٌ
فكــم أعلَّـلُ روحـي عنـه بالسـَّمَرِ
وكــم أبيـتُ وعينـي غيـرُ هاجعـةٍ
أرعـى لوامـعَ بـرقٍ طـائرِ الشـررِ
مـاأ قلـتُ وهو على الأجزاعِ معترضٌ
يـا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقِدَ السَّمُرِ
ولا طلبـتُ وقـد أودى السـهادُ بنا
مِن نازلِ الجِزعِ أعواناً على السَّهَرِ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.