هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعنــي أكابـدُ أشـجاني وأوصـابي
قـد بـانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابي
أبلــى فراقُهــمُ جســمي وغـادَرَهُ
مثــلَ الخِلالِ نحيلاً بيــنَ أثـوابي
بـانوا وسـارتْ بهم أجمالُهم سَحَراً
عنـه فَبُـدَّلَ شـَهْدُ العيـشِ بالصـابِ
خلــتْ ملاعبُهــم مِــن كـلَّ راشـقةٍ
قلــبي باَســْهُمِ الحــاظٍ وأهـدابِ
هيفـاءُ يَثني الصَّبا مِن قدَّها غُصُناً
كالخَيزُرانــةِ لينـاً بيـنَ أتـرابِ
أومــتْ بإصــبَعِها نحــوي مُخَضـَّبةً
خــوفَ الرقيــبِ فحيَّتنــي بِعُنّـابِ
وأعقبتْـــهُ بــبينٍ راعنــي عَجَلاً
مُســـتكْرَهٍ لــدواعي الشــَّوقِ جّلابِ
حــتى رجعـتُ إلـى الأطلالِ أسـأَلُها
عنهـا وأُخبرُهـا مِـن بعدِها ما بي
ومــا علــيَّ اذا أحييـتُ معلمَهـا
حفظـاً لعهـدكِ يـا لميـاءُ مِن عابِ
ومـا وجـدتُ وقـد خـاطبتُ أرسـمَها
بعـدَ الأحبَّـةِ غيـرَ الأورَقِ الهـابي
أَضـْحَوا ودأبُهـمُ البينُ المُشِتُّ كما
أمسـيتُ بعـدَهمُ والـدمعُ مِـن دابي
وضـقتُ ذرعـاً بأيـامِ الفـراقِ وما
مُنَّيــتُ منهــا بــأعوامٍ وأحقـابِ
فما احتيالي إذا طالَ الزمانُ بهم
ومـا أرى الزمـنَ الخـالي بـأوّابِ
وما انتفاعي بجفنٍ في الديارِ اِذا
مــا زرتُهـنَّ علـى الأحبـاب سـَكّابِ
ولا تــــذكُّرُ أيـــامي بقربهـــمُ
يُجـــدي علــيَّ ولا ليلاتُ أطرابــي
صــدّوا وصـدَّ خيـالٌ كـانَ يَطْرُقُنـي
عنـدَ الهجـوعِ فأمسـى غيـرَ مُنتابِ
يـا حـارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُ
بكـلَّ هوجـاءَ مثـلِ الريـحِ هِرجـابِ
مثـل الوضـينِ تبـذُّ الهَيْـقَ مُعْنِقَةَّ
والليـلُ عنِّـي وعنهـا غيـرُ منجابِ
وفتيـةٍ كـالنجومِ الزُّهـرِ أوجُههـمْ
عنــدَ الكريهــةِ بسـامينَ أَنجـابِ
إذا رميـتَ بهـمْ فـي صـدرِ معركـةٍ
رميـــتَ فيهــا بطعّــانِ وضــُرابِ
وإِ هـم جلسوا في السلمِ وانبعثوا
فـي العلـمِ فاقوا باِعراب واِغرابِ
أحبابُنــا بعــدوا عنّـا وذكرُهـمُ
مُــرَدَّدٌ بيننــا مِـن غيـرِ اِسـهابِ
لئن وصـلتِ بنـا يـا نـوقُ أرضـَهمُ
فلا نزلــتِ بــوادٍ غيــرِ معشــابِ
الـى مـواطنَ قـد أعيـتْ مسـافتُها
علــــى نجــــائبِ قُصـــّادٍ وطُلاّبِ
مرابــعٍ طالمــا كـانتْ اوانسـُها
تزورُنـي دائمـاً مِـن غيـرِ اِغبـابِ
هـنَّ البـدورُ الـتي عـزَّتْ منازلُها
علـــى عـــزائمِ خُطّــار وخُطّــابِ
ممنوعـةٌ أن ينـالَ الضـيمُ خِطَّتهَـا
بكــلِّ ليــثٍ جرىــءٍ غيـرِ مِهيـابِ
تسـري إلـى رَهَـجِ الهيجاءِ في كَنَفٍ
مِـن القنـا ومِـنَ المُـرّانِ في غابِ
مــابين شــُوسٍ مــداعيسٍ جحاجحـةٍ
كالأُسـدِ فـي ملتقـى الأقرانِ أضرابِ
أجــوبُ نحـوَهمُ البيـداءَ معتسـفاً
كالسـيفِ غيـرِ كَهـامِ الحدِّ أونابي
مِـن فـوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍ
بالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ
متى اغتدى النكسُ خوفاً مِن قراعِهمُ
للبيــدِ أولليــالي غيــرَ جـوّابِ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.