هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا
فلـي وللـدمعِ مِـن بعدَ النوى شانُ
للّـهِ كـم غادَروا في الربعِ بعدَهمُ
مضـنىً لـه مِـن أتـيِّ الـدمعِ غُدْرنُ
يشــتاقُ نُعمـاً ونعمانـاً وبغيتُـه
علــى تنائيهمــا نُعْــمُ ونُعمـانُ
هيهـاتَ مـالي وقـد سـارت مودِّعَـةً
قلــبٌ إلـى أبـرُقِ الحنّـانِ حَنّـانُ
لا خيـرَ فـي الربـعِ تُصبيني ملاعبُه
حسـناً إذا لم يكنْ في الربعِ سكّانُ
ما الدارُ مِن بعدِها داري ولو ملأتْ
عَينــي رُواءٌ ولا الأوطــانُ أوطـانُ
قـد كنـتُ أصـبو اليهـا وهي آهلَةٌ
بهــا وجيـرانُ ذاكَ الحـيِّ جيـرانُ
ســقَّى زمــانَ التلاقـي صـيِّبٌ غَـدِقٌ
مزمجـرُ الرعـدِ دانـي السحبِ هتّانُ
زمــانَ أنــسٍ قطعنــاهُ بعرصـتِها
والــدهرُ مبتســِمٌ والـوقتُ جـذلانُ
والغانيـاتُ إذا مـا شـئتُ ساعدَني
منهــنَّ حسـنٌ علـى وجـدي واِحسـانُ
فيهــنَّ حاليــةٌ بالحســن خاليـةٌ
ممـا اغتـدى منـهُ قلـبي وهو ملآنُ
كأنَّمــا غــازلَتْني مِـن لواحِظهـا
عنـــدَ التغـــازلِ آرامٌ وغِــزلانُ
مِـنَ البدورِ اللواتي قد كَمُلْنَ فما
يَطــرأ عليهــنَّ كالأقمـارِ نقصـانُ
هيـفُ القـدودِ إذا مالَ الدلالُ بها
وســُكُره غــارَفي أوطـانهِ البـانُ
مِـن كـلِّ دعجاءَ قنواءِ اللثامِ لها
لحـــظٌ بقلـــبيَ فتــاكُ وفتــانُ
حلَّـتْ بنجـدٍ فأضـحى وهـو مِن أرَبي
اِذا اطّـبى النـاسَ أوطـانٌ وبلدانُ
سـارتْ بهـا سـَحَراً عـن أرضِ كاظمةٍ
نجــائبٌ ثُــوِّرتْ عنهــا وأظعــانُ
كأنِّهـا وَهْـيَ فـي الأرسـانِ ناحلـةً
وقـد ترامـتْ تـؤمُّ الجِـزعَ أرسـانُ
وفـي البُرِيـنَ وقـد راحتْ على عجلٍ
تسـابقُ الريـحَ في الموماةِ ظِلمانُ
تنكبــتْ قُلَــلَ الأعلامِ مِــن أجــاً
وشـــاقَها دونَــه ســَلْعٌ وعُفــانُ
ثـمَّ انـبرتْ تتهـادى فـي أزمَّتِهـا
لــم يُثنِهـا دونَـه رمْـثٌ وحَـوْذانُ
يا هندُ لم أنسَ يوَم البينِ موقفنا
والـتربَ مِـن عـبراتي وهـو ريّـانُ
والعيـشُ مُحْدَجـةٌ تبغي الرحيلَ وما
طــارتْ ولا ذعِــرَتْ لليــلِ غرِيـانُ
وموقـفُ الـبينِ لا ينسـاه ذو شـَجَنٍ
حـرانُ مِـن وَلَـهِ التفريـقِ حيـرانُ
أحباَبنـا أن أطـالَ الليـلُ شـقَّتَهُ
وحـــالَ دونكـــمُ بيــدٌ وغِطــانُ
لا تبعثوا لي سلاماً في النسيمِ فلي
قلــبٌ كمـا عَهِـدَ الأحبـابُ غيـرانُ
يــبيتُ بيـنَ ضـلوعي كلّمـا نفحـتْ
صــباً تمــر عليكـم وهـو خَشـيانُ
وفـي الخـدورِ الـتي صانتْ جمالكَمُ
عــنِ النــواظرِ قُضــبانٌ وكُثبـانُ
أمسـْت تَحُـفُّ بهـا والظعـنُ سـائرةٌ
بيـــضٌ مجــرَّدَةٌ تَــدْمَى وخِرصــانُ
يـا صـاحبيَّ ولـولا الوجدُ ما حفزتْ
عَنْسـي علـى الأيـنِ للحاديَن ألحانُ
قـد كـانَ للطيـفِ لـودامتْ زيارتُهُ
نحــوى إذا نمـتُ اِلمـامٌ وغشـيانُ
أيـامَ كـانَ أحبـائي الـذين نأوا
علـى عهودِ الوفا مثلي كما كانوا
مــا خنــتُ عهــدَهمُ كلاّ ولا خطـرتْ
لـيَ الخيانـةُ فـي بـالٍ ولا خانوا
واليـومُ أصـبحَ حظـي وهـو بعـدَهمُ
مِــن طــولِ وصــلِهمُ مَطْـلٌ وليّـانُ
مـا مـرَّ فـي خَلَـدي للراحلينَ وقد
مَلُّـوا ومـالوا علـى الِعلاّتِ سُلوانُ
ولا لــذكرِ ليــاليَّ الــتي ذهبـتْ
حميــدةً بأهَيْــلِ الحــيِّ نِســيانُ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.