هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرقٌ علـى الجِـزعِ بدا يلمعُ
حَنَّــتْ اليــهِ الاِبِـلُ الضـُّلَّعُ
أومـضَ والركـبُ نشـاوى هـوًى
فانــدفعتْ أعينُهــمْ تَــدمَعُ
بَكَـوا مِـنَ الوجـدِ على جيرةٍ
سـاروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
اَسـْرَوا مِـنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍ
ولـم تَـزَلْ دارَ الهـوى لَعْلَعُ
يـا برقُ كم هجتَ لهم من جوًى
بـاتتْ عليـه تنطـوي الأضـلعُ
مـا لمعـتْ منـكَ سـنا شـعلةٍ
اِلاّ وســـحَّتْ منهــمُ الأدمــعُ
وكـان فـي الـدمعِ لهمْ راحةٌ
لــو أنَّــه بعــدَهمُ ينفــعُ
يبكـونَ فـي أربـعِ أحبـابِهم
شــوقاً وقـد بكَّتْهُـمُ الأربُـعُ
خلـتْ مِـن السـكّان أقطارُهـا
فهــي قِفــارٌ منهــمُ بلقـعُ
وحلَّهــا مِــن بعـدِ غِزلانِهـا
مِــنَ الفلا غِزلانُهــا الرّتَّـعُ
أقسـمتُ مـا السحبُ غدتْ حُفَّلاً
علــى الرُّبـى مُثجِمـةً تَهْمَـعُ
غـصَّ يَفـاعُ الـرضِ مِـن مائِها
ليســتْ تَنـي سـَحّاً ولا تُقلِـعُ
يكــادُ أن يــدفعَها خيفــةً
يكفَّــهِ مِـن قربِهـا المُرضـِعُ
اهمـعَ مِـن دمعي غداةَ النوى
والعيــسُ فـي بيـدِهمُ تُوضـِعُ
نـاديتُ بالحـادي واظعـانُهم
للـبينِ لا كـان النـوى تُرفَعُ
قــفْ سـاعةً يحـظُ بتـوديِعهم
صــبٌّ مـن التفريـقِ لا يهجـعُ
لــم يُلهِــه بعــدَهمُ ملعـبٌ
ولا اطبَّـــاهُ لهـــمُ مربــعُ
لمـــوقه ســارتْ مطايــاهمُ
قلــبٌ علــى بينهــمُ مُوجَـعُ
ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهم
كيـف اسـتقلَّتْ عيسـهمْ يَتبـعُ
يـا سـُجَّعَ الـورقِ لقد شاقَني
حمامــةٌ فـوقَ النقـا تَسـجعُ
مــا سـمعتْ أذنٌ وقـد رَّجعـتْ
كصــوتِها طيبــاً ولا تَســمعُ
أطرَبهـا الـدوحُ فنـاحتْ على
أفنــانهِ وهــو لهـا مُونِـعُ
ونحـتُ مِـن تَذكارِ عهدِ الهوى
فهـل لـه بعـدَ النـوى مَرجِعُ
وعِرْمِــسٍ حَنَّــتْ إلــى حـاجرٍ
فهـي برحلـي فـي الفلا تَنْزِعُ
تشـــوقُها أنــوارُ نُــوّارِه
فروضــُهُ غِــبَّ الحيـا مُمـرِعُ
كأنَّهـا الهَيْـقُ إذا مـا بدا
نعمــــانُ أو لاحَ الأجــــرَعُ
منــازلٌ راقَ لهــا نبتُهــا
مِـن بعـدِما راقَ لها المشرَعُ
فهـــي مـــن الآل وتهــاره
نحــو الحمـى ظـامئة تطلـع
يغرُّهـا الرقـراقُ مِـن بحـرِه
فمِــن صـداها تَنثنـي تكـرعُ
تطلــبُ وصــلاً فـاتَ ميقـاتُه
وفــائتُ الأزمــانِ لا يَرْجِــعُ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.