هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهــدُ الصـِّبا ومعاهـدُ الأحبـابِ
دَرَسـا كمـا دَرَسـتْ رقـومُ كتـابِ
أىَ يلــوحُ لرجـعِ طرفـكَ رسـمُها
بعـدَ التوسـُّمِ مِثـلَ وشـمِ خِضـابِ
سـفهاً وقفتُ على الطلولِ مخاطباً
مـا ليـس يَسـمعُ لـي بـردِّ جوابِ
لـم ألـقَ لمّـا أن وقفتُ بربعِها
جــمَّ الكآبِــة غيـرَ أورقَ هـابِ
نــدَّتْ عليـه مـدامعي فسـترتُها
حَـذَراً علـى سـِرِّ الهـوى بثيابي
ومِـنَ السـفاهةِ أن أنهنَهَ أدمعي
فيهـا وقـد عَلِـمَ العواذلُ مابي
بـانَ الحبائبُ عن مرابعِها التي
قــد كـنَّ وِجْهَـةَ مقَصـْدي وطِلابـي
والـدارُ ليـس تطيبُ بهجةُ أُتسِها
اِلاّبطيـــبِ تَـــزاورِ الأتـــرابِ
كـم سـارَ عن تلكَ المنازلِ معشرٌ
كــانوا أُهيـلَ مـودَّتي وصـِحابي
اِنْ قـدَّرَ الـدهرُ اللقاءَ عَتَبْتُهُمْ
فيمــا جَنَــوهُ ولاتَ حيـنَ عتـابِ
أتُـرى يعـودُ العيـشُ يَبسِمُ ثغرُه
بهــمُ كــبرقِ العـارضِ السـكّاب
أم هل يعودُ الدهرُ يرَجِعُ ما مضى
هيهــاتَ أن يرتــدَّ بعـدَ ذَهـابِ
بَعُـدوا وأسـبابُ الحنيـنِ قريبةُ
منّـي وذِكْـرُ زمـانِهم مِـن دابـي
ونـأى الشـبابُ وما أسِفْتُ لنأيهِ
حَســـَنَ المُلأةِ رائقَ الجِلْبـــابِ
طمعـاً بـأنَّ وصـالَ جيرانِ النقا
ممــا يعيـدُ علَّـي عصـرَ شـبابيِ
فسـقى قطـارُ المـزنِ لابـلْ جودُه
الهــامي منـازلَ زينـبٍ وربـابِ
مُتهــدِّلاً فــوقَ الخيـامِ ربـابُه
فكـــأنَّه قــد شــُدَّ بالأطنــابِ
مـأوى الرعـابيبِ الملاحِ وملعـبَ
الغيـدِ الحسـانِ ومجمـعَ الأترابِ
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.