هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عفَّـــى الزمــانُ مرابعاًٍوملاعٍبــا
كــانتْ الــيَّ بــأهِلهنَّ حبائبــا
طمســَتْ معالِمَهـا الجَنُـوبُ وغيَّـرتْ
دمنـاً بهـا قضـَّى المشـوقُ مآرِبـا
دِمنــاً أســوفُ ترابهــنَّ كــأنَّني
أسـتافُ فـي أرجِ الصـعيدِ ترائبـا
يـا ضـرَّةَ القمـرِ التَّمامِ وَمنْ لها
وجــهٌ أعـادَ سـناه اكلَـفَ شـاحبا
قـد كـانَ وصـلُكِ والتـداني جـامعُ
شـملُ الهـوى ردَّ الشـبابَ الذاهبا
حــتى تعرَّضـتِ النـوى مـا بيننـا
والـدهرُ يُحـدِثُ فـي بنيِـه عجائبا
فأعــادَ بُـردَ اللهـوِ غيـرَ مغـوَّفٍ
وشـبابَ ذاكَ الوصـلِ أشـمطَ شـائبا
وَبعُـدْتِ حـتى لا أرى لـكِ في الكرى
طيفـــاً يُلِــمُّ ولا خيــالاً آيبــا
فلعلَّـــه يســـري الــيَّ بموعــدٍ
اِنْ نمــتُ اِمّـا صـادقاً أو كاذبـا
وطِفقــتُ أحتــثُّ النيــاقَ طلائحـاً
تَطــوي البلادَ مشــارقاً ومغاربـا
قُـودُ الهـوادي مـا قطعـنَ مفـازةً
فـــي الآلِ إلا خلتهَـــنَّ مراكبــا
أدمــى مناسـمَها الـدؤوبُ كأنَّمـا
أمسـى عليهـا الوخـدُ ضرباً لا زِبا
مِــن كــلِّ لاغبــةٍ تقَاصـرَ خطوهُـا
فـي البيـدِ تحمِـلُ مسـتهاماً لاغِبا
متســنِّماً منهــا ومِــن أشـباهِها
فـي الخَـرْقِ أسـنمةً لهـا وغواربا
صـَبَرَتْ علـى مضـضِ الهجيـرِ وفوقَها
شـَهْمٌ يعيـدُ لظـى الهجيـرةِ ذائبا
فكلاهُمـا صـَبَرا ولـو رجـعَ الغَضـا
دونَ اللقـــاءِ أســنَّةَّ وقواضــبا
وأخو الهوى يختار أن يَلقى الودَّى
طوعــاً ولا يلقـى الدُّجُنَّـةَ هائبـا
وأخــفُّ مــا يلقـى نـوائبَ حتفِـهِ
جللاً إذا كــانَ الفِــراقُ نوائبـا
ذرفـتْ لـواحظُه الـدموعَ وقـد نأَى
عنهــا الخليـطُ فخـالَهنَّ سـَحائبا
يــا صــاحبيَّ تــأمَّلا عــن لَعْلَـعٍ
برقـاً اعـادَ لـيَ السـرورَ مُجانبا
مـــا شــِمتُه إلا وفاضــتْ مقلــةٌ
تبكـي دمـاً ذاكَ الوصـالَ العازِبا
رحــلَ الاْحبَّـةُ عـن زَرودٌ وغـادروا
دَنِفــاً يســاهرُ للحنيـنِ كواكبـا
تَعِــسَ النيـاقُ فكـم حشـاً قطَّعْنَـهُ
لمــا قطعــنَ بسابســاً وسَباسـبا
مـالي ألـومُ الناعجاتِ على النوى
بِهِـمُ ولـم ألـمِ الغـرابُ الناعبا
خَـرِسَ ابـن دايـةَ يومَ صاحَ لبيِننا
مِــن قبـلِ تفريـقِ الأحبَّـةِ نادبـا
مــا كنـتُ أوَّلَ مَـنْ أطـاعَ فـؤادهُ
فجنـى عليـهِ مِـنَ الغـرامِ مَصائبا
هـو موقـفٌ لـم تلـقَ فـي عرصـاتِه
اِلاّ مشـــوقاً للطلـــولِ مخاطبــا
يرتــاحُ أن هبَّــتْ صـَباً أو غـرَّدَتْ
ورقــاءُ تهــدي للقريـنِ عجائبـا
تُـذكي هـوايَ بهـا الحمامـةُ كلَّما
سـجعتْ وعارضـَها الهـديلُ مجاوبـا
ومريضــةِ الأجفــانِ يُرسـلُ طرفُهـا
سـهماً علـى بُعْـدِ السـافةِ صـائبا
نهبــتْ حشــايَ بلحظِهـا وأعـادني
قَلِـقَ الوسـادِ فلا عُـدِمْتْ الناهبـا
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.