هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمّــا هــواكَ واِنْ تقــادمَ عهـدُه
فشــفيعُ وجهِــكَ مـا يـزالُ يُجِـدُّهُ
لا تحسـبنَّ علـى التقـاطعِ والنـوى
ينســاكَ مشــتاقٌ تفــاقَمَ وجــدُهُ
يهــواكَ مـا هـبَّ النسـيمُ وحبّـذا
نفــحُ النســيمِ الحـاجريَّ وبَـرْدُه
مـا كـانَ يكلَـفُ بالريـاحِ صـبابةً
لـــولا تجنُّبُـــه ولـــولا بُعــدُه
تســري اليــه بضـوعةٍ مِـن عِقْـدِه
اِنَّ المُنــى فيمــا تضــمَّنَ عِقْـدُه
ماذا الملامُ مع الغرامِ وفي الحشا
منــه لهيــبُ هــوىً تضـرَّمَ وقْـدُه
عنــه إليــكَ بــهِ فــان ضــلالَه
فـي الوجـدِ لـو حاقَقْتَ نفسَكَ رُشْدُه
أيـــرومُ عـــاذِلُه المضــلَّلُ رَدَّهُ
عــن رأيــهِ هيهــاتَ خُيَّـبَ قصـدُه
مـاذا عليـه إذا تضـاعفَ مـا بـهِ
حتّــى يعــودَ وقــد تنـاهىَ حَـدُّه
اِنَّ الهـــوى طمـــعٌ يولَّــدُ داءَهُ
أمـــلٌ يقــوَّيهِ الجــوى ويُمِــدُّه
فلكَـــمْ تملَّـــكَ رِقَّ حُــرًّ عَنْــوَةً
أمســى وأصــبحَ وهـو فيـه عَبْـدُهُ
وبــأيمَنِ الــوادي غـزالُ أراكـةٍ
أصــبو اليــه واِنْ تزايــدَ صـَدُّه
يختـالُ والأغصـانُ يعطِفُهـا الصـَّبا
فَتَغــارُ منــه إذا تمايــلَ قَـدُّه
والأقحُـــوانُ إذا تبســـَّمَ ثغــرُه
والــوردُ مطلــولُ الجـوانبِ خَـدُّه
قـد كـانَ سـوَّفني الوصـالَ وليتَـه
مِــن بعــدِ مَطْـلٍ أن يُنجَّـزَ وعـدُه
بَعُـدَ المـدى فأحـالَ سـالفَ عهـدِه
عــن حـالهِ فعسـى الزمـانُ يـردُّه
نزحــتْ بــهِ هـوجُ المطـيَّ كأنَّهـا
فـي الخَـرْقِ تنتهـبُ الأجـارعَ رُبْدُه
مَــرْتٌ تَهيَّبُــه الريــاحُ فَحَزْنُــه
كــاليمَّ يلعــبُ بالنيـاقِ ووَهْـدُه
لا ترهـبُ المرمـى البعيـدَ وغَـوْرُه
متباعــدُ الأقصــى يَهُــولُ ونَجْـدُه
منــعَ الــتزاورَ والـدنوَّ بعـادُه
والمــوتُ اِمّــا بُعْــدُه أو فَقْـدُه
ومِـنَ البليـةِ أن أعيـشَ وقـد نأى
عنــــي وأصــــبحَ مضـــمحلاً ودُّه
ومِــنَ الشــقاوةِ أن دمــعَ محبَّـهِ
مــن بعـدِ رشـفِ مجـاجٍ فيـه وِردُه
هـل نـافعي طـولُ البكاءِ وقد مَضَى
زمــنُ الوصـالِ ولـو تـدافعَ عِـدُّه
أشـــتاقُه مـــا غــرَّدتْ أبكيَّــةٌ
يشــتاقُها بــانُ العقيـقِ ورَنْـدُهُ
ســجعتْ فــأججتِ الغـرامَ وأنفـدَتْ
دمعـــي ولمّــا يبــقَ إلا ثَمْــدُه
فَســَقَتْهُ عنّــي مِلْعِهــادِ ســحائبٌ
تَــترى فــأمواه الســحائبِ نِـدُّه
متـد فِّـق الشـوْبوبِ يبسـِمُ بـر قُه
فـي المـزنِ عُجْهـاً حينَ يبكي رَعْدُه
كمــدامعي والعيـنُ تُحْـدَجُ للنـوى
والبعــدُ أزمــعَ بالأحبَّــةِ جِــدُّه
لمّـا انتـوى ذاكَ الفريـقُ وأصبحتْ
للـــبينِ زينبُــه تَشــُدُّ وهِنــدُه
ســـرتِ الفِلاصُ ودونهـــنَّ فــوارسٌ
أبرادُهــا الَّـزرَدُ المضـاعَفُ سـَرْدُ
شـوسٌ إذا اعتقلـوا الوشيجَ لغارةٍ
هتكــتْ نضــيدَ الســابريَّةِ سـَرْدُه
يحمونَهـا وهـم إذا اشـتدَّ الـوغى
فــي كـلَّ غِيـلِ قنـاً تأشـبَّ أُسـْدُه
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.