هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــرقٌ تــألَّق مِــن تِهـامَه
صــَدَعَ القلـوبَ المُسـتهامَهْ
تصـــبو اليــه إذا بــدا
يهــتزُّ فـي ذيـلِ الغمـامَهْ
يبـــدو ويخبـــو تـــارةً
كالســيفِ أغمــدَهُ وشــامَه
بَكَـــرَ العـــذولُ يلـــومُ
صـَبّاً ليـس تثنيـه الملامَـه
مـــــا للمحــــبِّ وللملامِ
لقــد نضــا عنــه لِثـامَه
مِــن أيــن يســمعُه عزيـم
هــوًى أطــال بــهِ غرامَـه
يهــوَى لُمَـى ظـبي الصـريمِ
فهــل يَــرى يومـاً لمـامَه
مــازالَ يســألُ أو يــرومُ
عـن النقـا أو ريـمِ رامَـه
ألهتْـــهُ حمـــرَةٌ ريقِـــهِ
فـي الحـبِّ عن شربِ المُدامَه
عَطِــــرٌ تــــأرَّجَ عَرْفُـــه
كالمِســكِ تَســلُبهُ خِتــامَه
ملَـــكَ الغـــرامُ عِنــانَه
واقتــادَ للبلــوى زِمـامَه
وأذلَّـــهُ مِــن بعــدِ عِــزّ
كــانَ لا يخشــى انفصــامَه
فأضــــاعَهُ مَــــنْ كـــانَ
يأمُــلُ أنَّـه يرعـى ذِمـامَه
والحــبُّ مـا منـعَ البليـغ
علــــى بلاغتِـــهِ كلامَـــه
يلقـى الحـبيبَ فمـا يُطيـقُ
إليــه أن يشـكو اهتِضـامَه
مـا أومـضَ الـبرقُ اللمـوعُ
علــى رُبــا نجــدٍ فشـامَهْ
اِلاّ وذكَّـــــــرَهُ مِــــــنَ
المحبوبِ في الليلِ ابتسامَه
مــا زارهَ كالبــدرِ تجلـو
منــــه غرَّتُــــه ظلامَـــه
اِلاّ وحيّـــــاهُ محيّـــــاهُ
بمــــــا روّى اُوامَـــــه
يــا راكبــاً يفلـي الفلا
مِـن فـوقٍ أعيـسَ كالنعـامَه
ذرعَ القفــازٌ وقــد أطـار
الاْيـنُ فـي المرمـى لُغـامَه
كالسـهمِ فـي الخـرقِ القصيِّ
يكــادُ أن يشــأى ســَمامَه
مِـــن فــوقهِ كَلِــفٌُ يحــنُّ
إذا تغــــرَّدتِ الحمـــامَه
مـــا غـــرَّدتْ إلا وعــاودَ
مِــــن تـــذكُّرِه هُيـــامَه
بـــاللهِ أن جئتَ الحِمـــى
ورأيــتَ عــن بعـدٍ خيـامَه
بلِّــــغْ أُغيلمَـــةً بهـــنَّ
إذا مـــررتَ بهــا ســلامَه
عـــن مغــرمٍ دَنِــفٍ بَــرَى
تَـــذكارُ قربهــمُ عظــامَه
مـــاهبَّ مِــن روضِ الحمــى
اِلاّ وأذكرنَــــي بَشــــامَه
يســـري بريـــحِ ثُمـــامهِ
ســقَّى حيــا جفنـي ثُمـامَه
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشقوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.