هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَّـا الـرُّوَاءُ فَفِينَـا حَـدُّ تَرْئِيَةٍ
مِثْلَ الْجِبَالِ الَّتِي بِالْجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
أَمَّـا الْإِفَـادَةُ فَاسـْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَا
عِنْـدَ الْجَبَابِيرِ بِالْبَأْسَاءِ وَالنِّعَمِ
أَمَّــا الْأَدَاةُ فَفِينَــا ضـُمَّرٌ صـُنُعٌ
جُــرْدٌ عَـوَاجِرُ بِالْأَلْبَـادِ وَاللُّجُـمِ
وَنَســْجُ دَاوُدَ مِــنْ بِيـضٍ مُضـَاعَفَةٍ
مِـنْ عَهْـدِ عَادٍ وَبَعْد الْحَيِّ مِنْ إِرَمِ
يُصْبِحْنَ بِالْخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَى
أَصــْلَابِ هَـادٍ مُعِيـدٍ لَابِـسِ الْقَتَـمِ
لَا تَحْلُـبُ الْحَـرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِهَا
إِلاَّ عُلَالَـــةَ ســِيدٍ مَــارِدٍ ســَدِمِ
لَا حَرْبَ بِالْحَرْبِ يَشْفِيهَا الإِلَهُ وَيَشْـ
ــفِيهَا شـَفَاعَةُ بَيْـنَ الْإِلِّ وَالرَّحِمِ
حَتَّـى تَشـُولَ لَقَاحـاً بَعْـدَ قَارِحِهَا
تَحَرَّبُوهَــا كَحَـرْبِ الـذِّئْبِ لِلْغَنَـمِ
لَا أُلْفَيَـــنَّ وَإِيَّـــاكُمْ كَعَارِمَــةٍ
إِلَّا تَجِـدْ عَارِمـاً فِي النَّاسِ تَعْتَرِمِ
تَمِيمُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ مُقْبِل، مِنْ قَبِيلَةِ العَجْلانِ إِحْدَى بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَيُكَنَّى بِأَبِي كَعْبٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، لكِنَّهُ ظَلَّ يَحِنُّ فِي شِعْرِهِ إِلَى أَيّامِ الجاهِلِيَّةِ وَكانَ جافِياً فِي الدِّينِ، وَتَمَيَّزَ فِي شِعْرِهِ بِوَصْفِ القَدَحِ فَيُقالُ: قَدَحُ ابْنِ مُقْبِلٍ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسِ الخَمْسَةِ، وَهُوَ مِنْ المُعَمَّرِينَ وَيُقالُ إِنَّهُ عاشَ مِئَةً وَعِشْرِينَ عاماً، وَقَدْ تُوُفِّيَ بَعْدَ عامِ 73ه.