هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَــيَّ عُوجَــا حَيِّيَــا أُمَّ خَشـْرَمِ
وَلَا تَعْجَلَانِـي أَنْ أَقُـولَ لَهَـا اسْلَمِي
رَقِيقَــةُ سـِرْبَالِ الْحِرِيـرِ يَضـُوعُهَا
غِنَـاءُ الْحَمَـامِ الْـوُرْقِ بِـالْمُتَهَوَّمِ
إِذَا ابْتَسـَمَتْ فِي مُظْلِمِ اللَّيْلِ فَرَّجَتْ
دُجَـى اللَّيْـلِ عَـنْ عَـذْبٍ أَغَـرَّ مُوشَّمِ
أَغَـرِّ الثَّنايَـا خُـفَّ بِـالظَّلْمِ نَبْتُهُ
ذُرَى بَــرَدٍ أَطْرَافُــهُ لَــمْ تَثَلَّــمِ
وَنَحْـرٍ جَـرَى مِـنْ ضـَرْبِ فَـارِسَ فَوْقَهُ
بِمَـا شـِئْتَ مِـنْ دِينَـارِ عَيْنٍ وَدِرْهَمِ
كَجَمْرِ الْغَضَى فَوْقَ النَّقَا هَبَّتِ الصَّبَا
لَــهُ مَوْهِنــاً مِــنْ عَـارِضٍ مُبَتَسـِّمِ
تَمِيمُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ مُقْبِل، مِنْ قَبِيلَةِ العَجْلانِ إِحْدَى بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَيُكَنَّى بِأَبِي كَعْبٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، لكِنَّهُ ظَلَّ يَحِنُّ فِي شِعْرِهِ إِلَى أَيّامِ الجاهِلِيَّةِ وَكانَ جافِياً فِي الدِّينِ، وَتَمَيَّزَ فِي شِعْرِهِ بِوَصْفِ القَدَحِ فَيُقالُ: قَدَحُ ابْنِ مُقْبِلٍ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسِ الخَمْسَةِ، وَهُوَ مِنْ المُعَمَّرِينَ وَيُقالُ إِنَّهُ عاشَ مِئَةً وَعِشْرِينَ عاماً، وَقَدْ تُوُفِّيَ بَعْدَ عامِ 73ه.