هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاكها كالجنوب تزجي القطارا
صـافح الورد نفحها والعرارا
في جبين من حالك الحبر تبدي
لــك ليلاً مـن طرسـه ونهـارا
رق ديبــــاجه فـــراق زلالاً
حيـث دارت بـه النواسم دارا
تتلالا مــن المعــاني شــموس
فـوق صـفحيه تخطـف الأبصـارا
خجـل الصـبح من شكاتي فأهدى
سوسـن الخـد منـه لي جلنارا
ورآنـــي بلا عقــار فكــادت
صــفحة منــه تسـتهل عقـارا
ورآنـي السـحاب أسـحب حـالاً
ذات عـدم فـذاب مـاءً ونـارا
عـثر الـدهر بي وقد جئت حراً
زاكـي الأصـل ينعـش الأحـرارا
إن تكــن عصـمة فـإن عصـاماً
جـده لـم يـزل يقيل العثارا
قاضـي الشـرق أشرقتني بريقي
نائبـات يطلبـن عنـدي ثـارا
لا لـــذنب إلا لأنـــي أديــب
طـاب عـود منـه فكـان نضارا
أجلـو دراً يـرف حسناً وإن كا
نـت ضلوعي تهفو عليه إحرارا
حاشـى لـي أن أزفهـا ثيبـات
عنســاً بـل كواعبـا أبكـارا
لفحـت أضـلعي بهـا فاسـتهلت
بيــن كفيـك تنشـد الأشـعارا
طلعــت فـي أهلـه مـن ضـلوع
لــي تجلـو بناتهـا أقمـارا
أرضــعتها در البلاغـة منهـا
أمهــات لــم تحتلـب أظـآرا
وأرتـك الريـاض منهـا كمـام
جادهـا النبـل وابلاً مـدرارا
مـا علـى بابل لو استقبلتها
واجتنـت مـن ثمارها الأسحارا
كـل خمريـة ولـم تسـق خمـراً
تلبـس الحسـن والـدلال خمارا
تـذر السـامعين يثنـون أعطا
فـاً سـكارى ومـا هـم بسكارى
لـو تغلقـن فـي مسـامع رضوى
لانثنـى راقصـاً وخلى الوقارا
ليـس فـي فسحة من العذر إلا
من صبا خالعاً إليها العذارا
وبهـا أجـزل المهـور فلـولا
أنتـن ما أدلجت بهن المهارى
أبصـرتها النجـوم أشرق منها
فســرت تخبــط الظلام حيـارى
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.له (ديوان شعر -ط).