هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن عزائمـه أمضى إذا انتضيت
مـن الحـوادث إذ يسـطو بها القدر
ومــن إذا بــدا فـي أفـق مكرمـة
جـبينه السـفر اسـتخذى لـه القمر
عيـن الرجـاء إلـى رؤيـاك شاخصـة
فـي حاجـة أنت فيها السمع والبصر
فـاجر الصفوف إلى استنزالها قدماً
وصــاحباك بهـا التأييـد والظفـر
حـتى تلاقـي مـن قاضـي القضاة بها
شمسـاً أنـارت بهـا الأحكام والسير
فــي حبـويته إذا اسـتقبلته ملـك
مقـــدس الـــروح إلا أنــه بشــر
أضفى على الدين أبراد الشباب فقل
صــديقه الــبر أو فــاروقه عمـر
مـن ادعـى الشـرك فـي أكرومة معه
فـاغلظ عليـه وقـل للعـاهر الحجر
وقـل لـه مـا تـرى فـي روضـة أنف
وافـت ليسـقيها مـن جـودك المطـر
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.له (ديوان شعر -ط).