هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــدمت بيـن يـدي مـديحك هـذه
والوبــل يبــدأ أولاً بــرذاذه
والسـهم يبـدو فـي ترنـم قوسه
مقــدار غلــوته كنــه نفـاذه
وكـذا المهنـد يسـتبان مضـاؤه
فـي صـفحتيه ولـم يقـع بجذاذه
والـذكر منـك علـى لسان مودتي
أحلــى مــن الـبرني أو آزاذه
فـي قلـب ليـل قطعتـه عزائمـي
فبكـــت فراقـــده عــل أفلاذه
أو فـي رداء ضـحى تراه معصفراً
عنــد الأصـيل بحمـرة مـن ذاذه
وســراب كــل ظهيــرة مـترقرق
يختـــال عطفــى فــي ملاء لاذه
والركـب مـن كـأس الكرى مترنح
كالشـرب في الماخور من كلواذه
والشـمس فـي كف الهواء سنجنجل
يتوقــد الهنــدي مــن فـولاذه
إن قـابلت مـرآة رأيـك أبصـرت
منهـا شـبيهاً فـي يـدي نفـاذه
لـو أن عـدلك يحتـذيه زماننـا
لـم يلقنا بالجور في اسحتواذه
ولكـان بالإسـعاف يلقـى نـاظري
فيطـــوف منــك بركنــه وملاذه
أصـبحت ليثـاً فـي مخـالب ثعلب
مـن مطلـبي فـي روغـه ولـواذه
أسـتاذه الزمـن الخبيث وللفتى
شـيم تلـوح عليـه مـن أسـتاذه
للنـاس عيـش درت الـدنيا لهـم
مــن دوننــا بنعيمـه ولـذاذه
أخـذوه موفـوراً كما شاؤوا ولم
يـؤذن لنـا فنكـون مـن أخـاذه
حضــروا وغبنـا شـذذاً ولربمـا
حـرم الغنـى مـن كان من شذاذه
وأراهــم هـذوا وأبطأنـا وقـد
يـدنو بعيـد الخطـو مـن هذاذه
ليسـت تـؤد أخـا اقتضـاء عيلة
مســتظهراً فيهــا بخفـة حـاذه
هـذا إذا زحـف الزمـان بجمعـه
رفـض الجميـع وحـل فـي أفذاذه
والمرء قد يجني الرضا من سخطه
كـالليث يفـرس وهـو في أسفاذه
وقـذ الزمـان جـوانحي ووقـذته
فــانظر إلـى موقـوذه ووقـاذه
إن صـد عـن رمحـي بثغـرة نحره
فسـنان رمحـي واقـع فـي كـاذه
لمــا ذكرتــك لاذ بيـن صـروفه
يبغـي النجـاة ولات حيـن لياذه
إنـي منيـت مـن الزمـان بصاحب
قاســي الفـؤاد خـبيثه لـواذه
وافيــت مرسـية فـوافى قـائلاً
بتصــلف مــا شـئت ليسـت هـذه
فمـتى أصـول عليه بابن عصامها
ســياق ميــدان العلـى بـذاذه
ومـتى أرى سـعيي بـدهري هازلاً
وعلاه منـه يجـد فـي اسـتنقاذه
يـا ويـح قلـبي كم يضيق وكلمه
يسـع الفجـاج الفيح في إنقاذه
زادت عــوائق دهـره فـي برحـه
إذ حــان منهـا عـوذه بمفـاذه
قــاض تقابلنــا حـبى أبـراده
بـأبي هريـرة في التقى ومعاذه
ظمئت إلـى مـاء الفرات جوانحي
وأنــا مقيـم فـي ذرى بغـذاذه
نـاديت بدر التم إن شئت السنا
فـي غيـر نقـص فـالقه أو حاذه
فلا لقيــن بـه الزمـان وأهلـه
فـي تيـه قيصـره وزهـو قبـاذه
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.له (ديوان شعر -ط).