هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لأبي يحيى إمام الهدى
محيـي الندى جامع أشتاته
رعـاه من في الأرض سلطانه
ودونــه حجــب ســماواته
يـا ملكـاً أيـامه لم تزل
تجـري علـى وفـق إراداته
ومــن بكفـي عزمـه صـارم
يخـاف صـرف الـدهر هناته
أصـلته التوفيـق فـي كفه
فابتهــج الــدين لاصـلاته
وأقبـل الفتـح لـه رائداً
والنصـر معقـوداً براياته
واتصــل الأنــس بآصــاله
واقـترن الـروح بروحـاته
وإنمـا الـدهر لـه خـادم
منتقــد لمــح إشــاراته
قد صارت الشمس إلى جريها
واسـتقبل اليـوم بـآداته
وأشـرق النيروز فاستشرفت
لـي الأمـاني نحـو عاداته
فـي شـارق أبـرز مشـبوبة
أشـرق منهـا ليـل مشتاته
يريـك خـد الورد كانونها
معصـفراً فـي غيـر أوقاته
روض إذا الريح هفت نضنضت
مذهبـــة الســن حيــاته
عقــارب الشـتوة مقتولـة
بالشـمس منها حول حافاته
لمـا بـدت فـي أبنوسـيها
ونورهــا فــي عسـجدياته
منمنمـاً فـي صفح كافورها
واوات همـــاز ولامـــاته
علمـت أن الحسن منها نوى
يبـدي لنـا معجـز آيـاته
كأنمـا التاريخ أبدى لنا
وجنتــه عنــد محــاذاته
أو هـي شـدت عقـد أزراره
حـتى التظـى خامـد جناته
في مجلس يختال عقد المنى
فـي رفـرف مـن عبقريـاته
زبرجـد النبـت علـى ساقه
ولؤلــؤ الطــل بلبــاته
والثلـج كالهندب من كرسف
تحلجــه أيــدي غمامـاته
ســقوط جـدواك علـى آمـل
همــت بتكــثير عطيــاته
فعـاد يعشـي طـرف حسـاده
بيــاض نعمــاك بسـاحاته
رددت فـي جسم الندى روحه
حــتى غـدا ملـء ملاءاتـه
وزار بـالغيث إلى أن تتا
بعـث سـحاب صـوب ملمـاته
فــي بلــد منـذ تبـوأته
جـــر ســرابيل مســراته
وكــف عنــا كفـه حادثـاً
آلمنـــا مـــس ملمــاته
لاحظـه اللـه بعيـن الرضا
فــانفتحت أبـواب جنـاته
وأصـبح الجامـد مـن صخره
والـروح يجري في جماداته
بـــوأ اللــه بفردوســه
رضـــوان خــازن جنــاته
لا زلـت معضـوداً بتأييـده
ظلاً علـــى أرض بريـــاته
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.له (ديوان شعر -ط).