هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نسـيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاً
قُــصّ عنــي الحـديثَ بَلاًّ فبَلاّ
قـلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياد
يـه الثرّيا أوسَعَتْ زعْمَك جَهلا
وتلطَّـفْ بـه فقـد خلّـف الرأي
وراءَ الحجــى بجهلــي فضـْلا
وقــامت أراه طــوْعَ إبليــس
هـوى النفـسِ قبلـة حيـثُ صلّى
فغـدا يحسـبُ الغوايـةَ بالجهْ
ل رَشـاداً ويحسـبُ الجهْلَ فضْلا
فدعِ النُصْحَ باذلَ النُصْحِ إِنْ لم
تُلـفِ للنُصـْحِ والهدايـةِ أهلا
لسـتُ أنسـى وقد تملك شطرنجاً
علـى الـوهم تافهـاً مضـمحلا
فغـدا قابضـاً علـى قَصـْبِ سَبْقٍ
ويظـنُّ الشـطرنج قِـدحاً معلّـى
فكـأنّ الفرزيـن حقـاً وزيراه
وكـــــلٌّ ولاّه عَقْــــداً وحَلاّ
وكـأنّ البيادقَ البيضَ والسُمْرَ
جُنــوداً تحتــاطُه حيــث حَلاّ
وكـأنَّ الرخـاخ طوعـاً أظلُّـوه
مـن الزاهرَيْـن حيـثُ اسـتقلا
وكأنَّ الأفيالَ أفيال ملك الهن
دِ ســيقَتْ إِليــه جَنْبـاً وذلاّ
وكـأنَّ الأفـراسَ خيـل ابـن دا
ود أتَــتْ نحــوه تقبّـلُ نَعْلا
وكــأنَّ النطــعَ البسـاطُ عَلاَهُ
مـن سـُليمان سـيّد حـازَ فَضْلا
وكـأنَّ الشـاهَيْنِ ملكان في أَسْ
رِ يـديه سـَباهما الملكُ طِفْلاَ
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.