هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خيـر مَـا مقْـدمٍ أفـاضَ النَوالا
وأجــدَّ الســرورَ حــالاً فحـالا
حــلَّ فــي مربــعٍ خصـيبٍ ولاقـى
زَمَنـاً نـازعَ البـدورَ الجمـالا
بركـاتٌ تتـابعتْ فـي ذرى السـعْ
دِ فكـانتْ فـي وجنة الدهر خالا
غشـي الأفـقَ مـن سـناها ابتسامٌ
مُبْهِــجٌ للــورى فكــان الهلالا
جــاءَ مســتتبعاً لآثــارِ مُــزْنٍ
قــد أعــدَّتْ لكـلِّ حسـنٍ مثـالا
يــومَ عيــدٍ وحكـم فصـل جديـد
يُوســع الـروضَ جِـدَّةً واقتبـالا
ظـلّ فيـه النسـيمُ يـزدادُ لُطْفاً
كلّمـــا ازدادَ صـــِحَّة واعتلالا
فكــأنَّ الريــاضَ وشــيٌ بــديعٌ
ينعـمُ الطَـرْفُ في مداهُ المجالا
كــلُّ فصــْلٍ مـن الزمـان عجيـبٌ
غيــرَ أنَّ الربيــعَ أزكـى خِلالا
وكــذاكَ الحســامُ مــاضٍ ولكـنْ
قلـمُ ابـنِ الحُسـام أمضى فَعالا
ســيّدٌ حــازَ للمفــاخِرِ شـأْوَا
راحَ يسـمُو علـى السـِماك مَنالا
قـد حـوى الفضـلَ مُسـْتَبدّاً بفهمٍ
لـو دعـاهُ يسـيلُ لُطْفـاً لسـالا
وذرا أوجـــه البلاغَـــةِ حــتى
أوْ شــَكَتْ أن تْكـونَ سـِحْراً حلالا
مِنْـــحٌ جمـــةٌ وأضــواءٌ فضــْلٍ
ســيَّرتها بنـو العُلـى أمثـالا
قـد تـولّى أمَ القـرى ينتحيهـا
بركــــابٍ ســـعوده تتـــوالى
وحبــاه الإِلــه خُلْقــاً كريمـاً
ووقــــاراً وعِفَّـــةً وكمـــالا
هــي منــه تمــائمٌ للمعَــالي
وعقـــــودٌ بجيـــــدها تتلالا
فــاهنَ مـولايَ بالفيوضـاتِ ممّـا
خصــَّك اللــه مبــدءاً ومــآلا
وبعيــدٍ بالبشــْر يتلـوه عيـدٌ
فــي مِنـىً تجتلـي بـه الآمـالا
واعتقلهـا فـي السـانِحات قوافٍ
ليـس تأولـك فـي الثناء مقالا
وابق واسلم ما أطربَ العِيسَ حادِ
فـارتمتْ بالذميل تفلي الرمَالا
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.مولده ووفاته بدمشق.